كنوز الذّهب . " گفتند : " بزرگ فخرى ما را ياد كردى و شرفى باقى . از كجا باشد اين مرد و از فرزندان كه باشد ؟ " سطيح گفتا : " و محقف الأحقاف و مؤلف الألاف إنّه لمن عبد مناف ، ما فى ذاك إختلاف ، فالواحد الصّمد الّذى ليس معه أحد ، ألباقى الأبد ، ليخرجنّ إلى أمد ، من عرصة هذا البلد ، و ليهدينّ إلى الرّشد ، ثمّ يبقى الملك فى معدّ ، إلى آخر الدّهر و الأبد . " عبد مناف را ازين سخن روى برافروخت و شادمان گشت و گفت : " ما را به فخرى جاودانه اميد دادى . " و از آنجا پيش شقّ آمدند و از وى همچنان سؤال كردند . شقّ گفتا : " أحلف باللّه الجليل ، ليبعثنّ عمّا قليل ، منكم الرّسول الّذى ليس له عديل ، بدين إبراهيم الخليل ، بالرّمح و السّيف الصّقيل ، فيظهر الايمان و يبطل الأوثان ، و يعبد المنان ، و تخمد النّيران ، و يعصى السّلطان ، إلى بنى عدنان ، إلى آخر الزّمان ، يتبعه بنو قحطان ، و إليها ليل من عدنان ، فاذا توفّى النّبىّ ، خلفه الشّيخ الزّكىّ ، و بعده البرّ الوفىّ ، و يخلص الدّين الزّكىّ ، للواحد الفرد العلىّ ، ثمّ يخلفه الماجد الحنيف الغطريف ذو النّجدة العنيف ، و بعده الشّريف الماجد المعروف ، ذو النّجدة الموصوف ، فاذا مضى الخلفاء الأربع يتّضع الأرفع و يرتفع الأوضع ، فيكثر التّشاجر ، و على الملك التّفاخر و تفرّق العساكر فيكثر الزّنا و يستعمل الخنا ، و تكتفى النّساء بالنّساء ، و تختلف الأهواء ، و ينقص الأنواء ، و يملك من عبد الشمس ملوك ، ذوو دم مسفوك ، فيقتلوا الأخيار ، و يعلّوا الأشرار و يخرّب الدّيار فى صفر الأصفار ، يقتل كلّ جبّار و يحلّ الدّمار ، بذوى البغى و الصّغار ، و يقتل مروان الحمار فى خلال الغبار ، و تجمع الرّماة بضرب الكماة و قتل الغواة ، بالملك القوىّ و الأمير الرّضىّ بالرّجل النّقىّ ، من فروع عبّاس عمّ النّبىّ ، فوربّ العباد ، و عليهم السّواد ، فيعمّر المزارع ، و تبنا * المصانع و تمار البدايع ، و يسهل الحزون لتلك القرون ، بماء معين و خصب السّنين ، و أمن يكون ، فيفرح النّاس بما أتاهم ، و تحقن به دماؤهم ، و يجمع اللّه به أهواءهم ، و يذهب اللّه شجناهم * و يكنّب * اللّه به أعداهم ، و يجلوا * اللّه ظلماهم ، و يحمد اللّه ظلال العما ، كأنّها كانت قثّا * فأنجلا * و يغسل الأرضون * من كلّ قذى ، و يملا البلدان عدلا و بقاء و يكسو بقا الأرضون * جمالا و بهاء ، هذا بيان فأفهموا فيه النّبأ ، فانّ ربّ العرش فيه قد قضا . و فصل الأمر ، تمّ ذا . "
پس ايشان عجب ماندند از گفتار شقّ و برابرى با آنچه سطيح گفت . و باز گشتند ، و عبد مناف با جاى خويش آمد . و از عبد مناف شرف و سود دو سخا به
مجمل التواريخ والقصص ( تصحيح نجم الدين سيف آبادى ) ( فارسى ) — صفحة 187
مساهمون: ابن مهلب ( نواده مهلب پسر محمد پسر شادى )
ص١٨٧