450 ثم دخلت سنة خمسين وأربعمائة
ذكر مفارقة إبراهيم ينّال الموصل واستيلاء البساسيريّ عليها وأخذها منه
في هذه السنة فارق إبراهيم ينّال الموصل نحو بلاد الجبل ، فنسب السلطان طغرلبك رحيله إلى العصيان ، فأرسل إليه رسولا يستدعيه ، وصحبته الفرجيّة التي خلعها عليه الخليفة ، وكتب الخليفة إليه أيضا كتابا في المعنى ، فرجع إبراهيم إلى السلطان ، وهو ببغداذ ، فخرج الوزير الكندريّ لاستقباله ، وأرسل الخليفة إليه الخلع .
ولمّا فارق إبراهيم الموصل قصدها البساسيريّ ، وقريش بن بدران ، وحاصراها ، فملكا البلد ليومه ، وبقيت القلعة ، وبها الخازن ، وأردم ، وجماعة من العسكر ، فحاصراها أربعة أشهر حتّى أكل من فيها دوابّهم ، فخاطب « 1 » ابن موسك صاحب إربل قريشا حتّى أمّنهم فخرجوا ، فهدم البساسيريّ القلعة ، وعفّى [ 1 ] أثرها .
وكان السلطان قد فرّق عسكره في النّوروز ، وبقي جريدة في ألفي فارس
هامش
[ 1 ] وعفّا .
( 1 ) . فحاصر .P . C