تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥

433 ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة

ذكر وفاة علاء الدولة بن كاكويه

في هذه السنة ، في المحرّم ، توفّي علاء الدولة أبو جعفر بن دشمنزيار ، المعروف بابن كاكويه ، بعد عوده من بلد أبي الشوك ، وإنّما قيل له كاكويه لأنّه ابن خال مجد الدولة بن بويه ، والخال بلغتهم كاكويه ، وقام بأصبهان ابنه ظهير الدين أبو منصور فرامرز مقامه ، وهو أكبر أولاده ، وأطاعه الجند بها ، فسار ولده أبو كاليجار كرشاسف إلى نهاوند ، فأقام بها وحفظها ، وضبط أعمال الجبل ، وأخذها لنفسه ، فأمسك عنه أخوه أبو منصور فرامرز . ثم إنّ مستحفظا لعلاء الدولة بقلعة نطنز أرسل أبو منصور إليه يطلب شيئا ممّا عنده من الأموال والذخائر ، فامتنع وأظهر العصيان ، فسار إليه أبو منصور ، وأخوه الأصغر أبو حرب ، ليأخذا [ 1 ] القلعة منه كيف أمكن ، فصعد أبو حرب إليها ، ووافق المستحفظ على العصيان ، فعاد أبو منصور إلى أصبهان ، وأرسل أبو حرب إلى الغزّ السلجوقيّة بالريّ يستنجدهم ، فسار طائفة منهم إلى قاجان ، فدخلوها ونهبوها وسلّموها إلى أبي حرب وعادوا إلى الريّ ، فسيّر إليها أبو منصور عسكرا ليستنقذها من أخيه ، فجمع أبو حرب الأكراد وغيرهم ، وجعل عليهم صاحبا له وسيّرهم إلى أصبهان ليملكوها بزعمه ،
هامش
[ 1 ] ليأخذ .