العساكر وحشدها ، وحصر قلعتهم المعروفة بقلعة حمّاد ، وضيّق عليهم ، وأقام عليهم نحو سنتين « 1 » .
ذكر صلح أبي الشّوك وعلاء الدولة
وفيها سار مهلهل أخو أبي الشّوك إلى علاء الدولة بن كاكويه ، واستصرخه ، واستعان به على أخيه أبي الشوك ، فسار معه ، فلمّا بلغ قرميسين رجع أبو الشوك إلى حلوان ، فعرف علاء الدولة رجوعه ، فسار يتبعه ، حتّى بلغ المرج ، وقرب من أبي الشوك ، فعزم أبو الشوك على قصد قلعة السّيروان والتحصّن بها ، ثم تجلّد ، وأرسل إلى علاء الدولة : إنّني لم أنصرف من بين يديك إلّا مراقبة لك ، وإعظاما لقدرك ، واستعطافا لك ، فإذا اضطررتني إلى ما لا أجد بدّا « 2 » منه كان العذر قائما لي فيه ، فإن ظفرت بك طمع فيك الأعداء ، وإن ظفرت بي [ 1 ] سلّمت قلاعي وبلادي إلى الملك جلال الدولة . فأجابه علاء الدولة إلى الصلح على أن يكون له الدّينور ، وعاد فلحقه المرض في طريقه وتوفّي ، على ما نذكره إن شاء اللَّه تعالى .
هامش
[ 1 ] في .
( 1 ) الكردي .dda . ldoB . ddoC. منكلانtsop . asnet xemumitlunepetna؛ 434innatu pacdaeuqsurojamt ipicxeanucaleauq، في هذه السنة توفي مامك بن منكلان :tnusrepusa brevodomceahouqeذكر عصيان البختية على ابن مروان والحرب بينهم :mutpircsnicis , tupactipnicnimuv on . AnI . muucavtsecihmuit aps . P . CnI( 2 ) إلى مالا حديدا .P . Cte . A: يداcihta، 73 .coPldoBte661 .hsraM . ldoBatI