على طول المقام والجهاد ، فأتاه من خراسان خبر الغزّ ، فعاد ، على ما نذكره إن شاء اللَّه تعالى .
ذكر حصر قلعة بالهند أيضا
لمّا ملك مسعود قلعة سرستى رحل عنها إلى قلعة نغسى « 1 » ، فوصل إليها عاشر صفر ، وحصرها فرآها عالية لا ترام ، يرتدّ البصر دونها وهو حسير ، إلّا أنّه أقام عليها يحصرها ، فخرجت عجوز ساحرة ، فتكلّمت باللسان الهنديّ طويلا ، وأخذت مكنسة فبلّتها بالماء ورشّته منها إلى جهة عسكر المسلمين ، فمرض وأصبح ولا يقدر أن يرفع رأسه ، وضعفت قوّته ضعفا شديدا ، فرحل عن القلعة لشدّة المرض ، فحين فارقها زال ما كان به ، وأقبلت الصحّة والعافية إليه ، وسار نحو غزنة .
ذكر الفتنة بنيسابور
لمّا اشتدّ أمر الأتراك بخراسان ، على ما نذكره ، تجمّع كثير من المفسدين وأهل العيث والشرّ ، وكان أوّل من أثار الشرّ أهل أبيورد وطوس ، واجتمع معهم خلق كثير ، وساروا إلى نيسابور لينهبوها ، وكان الوالي عليها قد سار عنها إلى الملك مسعود ، فخافهم خوفا عظيما ، وأيقنوا بالهلاك .
فبينما هم يترقّبون البوار والاستئصال ، وذهاب الأنفس والأموال ، إذ
هامش
( 1 ) . نعسى .P . Cte . Ani؛ هيسىnimutatumعيسى 666 .hsraMta؛ 73 .coP . ldoB