يسلّم قلعة كنكور والذين قتلوا أبا جعفر ابن عمّه ، والقائد الّذي سيّره إليه منوجهر ، فأجابه إلى ذلك وسيّرهم إليه ، * فقتل قتلة « 1 » ابن عمّه ، وسجن القائد ، وتسلّم القلعة ، وأقطع عليّا عوضا عنها مدينة الدّينور ، وأرسل منوجهر إلى علاء الدولة فصالحه ، فأطلق صاحبه .
ذكر عصيان البطيحة على أبي كاليجار
في هذه السنة عصى أهل البطيحة على الملك أبي كاليجار ، ومقدّمهم أبو عبد اللَّه الحسين بن بكر الشرابيّ ، الّذي كان قديما صاحب البطيحة ، وقد تقدّم خبره .
وكان سبب هذا الخلاف أنّ الملك أبا كاليجار سيّر وزيره أبا محمّد بن بابشاذ « 2 » إلى البطيحة ، فعسف الناس ، وأخذ أموالهم ، وأمر الشرابيّ فوضع على كلّ دار بالصليق قسطا ، وكان في صحبته ، ففعل ذلك ، فتفرّقوا في البلاد ، وفارقوا أوطانهم ، فعزم من بقي على أن يستدعوا من يتقدّم عليهم في العصيان على أبي كاليجار ، وقتل الشرابيّ ، وكانوا ينسبون كلّ ما [ 1 ] يجري * عليهم إلى [ 2 ] الشرابيّ « 3 » . فعلم الشرابيّ بذلك ، فحضر عندهم ، واعتذر إليهم ، وبذل من نفسه مساعدتهم على ما يريدونه ، * فرضوا به « 4 » ، وحلفوا له ، وحلف لهم ، وأمرهم بكتمان الحال .
هامش
[ 1 ] كلّما .
[ 2 ] من .
( 1 ) فقيل قتله .A( 2 ) . باشاذ .A( 3 ) . إليه .A( 4 ) .A . mO.