تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧

402 ثم دخلت سنة اثنتين وأربعمائة

ذكر ملك يمين الدولة قصدار

في هذه السنة استولى يمين الدولة على قصدار ، وملكها . وسبب ذلك أن ملكها كان قد صالحه على قطيعة يؤديها إليه ، ثم قطعها اغترارا بحصانة بلده ، وكثرة المضايق في الطريق ، واحتمى بايلك الخان ، وكان يمين الدولة يريد قصدها ، فيتّقي ناحية ايلك الخان . فلمّا فسد ذات بينهما صمّم العزم وقصدها وتجهّز ، وأظهر أنّه يريد هراة ، فسار من غزنة في جمادى الأولى ، فلمّا استقلّ على الطريق سار نحو قصدار ، فسبق خبره ، وقطع تلك المضايق والجبل ، فلم يشعر صاحبها إلّا وعسكر يمين الدولة قد أحاط به ليلا ، فطلب الأمان فأجابه وأخذ منه المال الّذي كان قد اجتمع عنده ، وأقرّه على ولايته وعاد .

ذكر أسر صالح بن مرداس وملكه حلب وملك « 1 » أولاده

في هذه السنة كانت وقعة بين أبي نصر بن لؤلؤ ، صاحب حلب ، وبين صالح بن مرداس ، وكان ابن لؤلؤ من موالي سعد الدولة بن سيف الدولة بن
هامش
( 1 ) .A.