402 ثم دخلت سنة اثنتين وأربعمائة
ذكر ملك يمين الدولة قصدار
في هذه السنة استولى يمين الدولة على قصدار ، وملكها .
وسبب ذلك أن ملكها كان قد صالحه على قطيعة يؤديها إليه ، ثم قطعها اغترارا بحصانة بلده ، وكثرة المضايق في الطريق ، واحتمى بايلك الخان ، وكان يمين الدولة يريد قصدها ، فيتّقي ناحية ايلك الخان . فلمّا فسد ذات بينهما صمّم العزم وقصدها وتجهّز ، وأظهر أنّه يريد هراة ، فسار من غزنة في جمادى الأولى ، فلمّا استقلّ على الطريق سار نحو قصدار ، فسبق خبره ، وقطع تلك المضايق والجبل ، فلم يشعر صاحبها إلّا وعسكر يمين الدولة قد أحاط به ليلا ، فطلب الأمان فأجابه وأخذ منه المال الّذي كان قد اجتمع عنده ، وأقرّه على ولايته وعاد .
ذكر أسر صالح بن مرداس وملكه حلب وملك « 1 » أولاده
في هذه السنة كانت وقعة بين أبي نصر بن لؤلؤ ، صاحب حلب ، وبين صالح بن مرداس ، وكان ابن لؤلؤ من موالي سعد الدولة بن سيف الدولة بن
هامش
( 1 ) .A.