تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨

ذكر عدّة حوادث

في هذه السنة ثار الأتراك ببغداذ بنائب السلطان ، وهو أبو نصر سابور ، فهرب منهم ، ووقعت الفتنة بين الأتراك والعامّة من أهل الكرخ ، وقتل بينهم قتلى كثيرة ، ثم إنّ السّنّة من أهل بغداذ ساعدوا الأتراك على أهل الكرخ ، فضعفوا عن الجميع ، فسعى الأشراف في إصلاح الحال فسكنت الفتنة . وفيها ولد الأمير أبو جعفر عبد اللَّه بن القادر ، وهو القائم بأمر اللَّه . وفيها ، في ربيع الأوّل ، توفّي أبو القاسم عيسى بن عليّ بن عيسى ، وكان فاضلا [ عالما ] بعلوم الإسلام وبالمنطق ، وكان يجلس للتحديث ، وروى الناس عنه . وفيها توفّي القاضي أبو الحسن الجزريّ ، وكان على مذهب داود الظاهريّ ، وكان يصحب عضد الدولة قديما . وفيها توفّي أبو عبد اللَّه الحسين بن الحجّاج الشاعر بطريق النّيل ، وحمل إلى بغداذ ، وديوانه مشهور . وفيها توفّي بكران بن أبي الفوارس خال الملك جلال الدولة بواسط . وفيها توفّي جعفر بن الفضل بن جعفر * بن محمّد « 1 » بن الفرات المعروف بابن حنزابة « 2 » ، الوزير ، ومولده سنة ثمان وثلاثمائة ، وكان سار إلى مصر فولي وزارة كافور وروى حديثا كثيرا .
هامش
( 1 ) .P . C . mO( 2 ) . حيرابه .A.