تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
فجمع أبو جعفر من عنده من العسكر وخرج إلى بني عقيل وابن مزيد ، فالتقوا بنواحي الكوفة ، واشتدّ القتال بينهم ، فانهزمت عقيل وابن مزيد ، وقتل من أصحابهم خلق كثير ، وأسر مثلهم ، وسار إلى حلل ابن مزيد فأوقع بمن فيها فانهزموا أيضا ، فنهبت الحلل والبيوت والأموال « 1 » ، ورأوا فيها من العين والمصاغ والثياب ما لا يقدر قدره . ولمّا سار أبو جعفر عن بغداذ اختلّت « 2 » الأحوال بها ، وعاد أمر العيّارين فظهر ، واشتدّ الفساد ، وقتلت النفوس ، ونهبت الأموال ، وأحرقت المساكن ، فبلغ ذلك بهاء الدولة ، فسيّر إلى العراق لحفظه أبا عليّ بن أبي جعفر المعروف بأستاذ هرمز ، ولقبه عميد الجيوش ، وأرسل إلى أبي جعفر الحجّاج « 3 » ، وطيّب قلبه ، ووصل أبو عليّ إلى بغداذ ، فأقام السياسة ، ومنع المفسدين ، فسكنت الفتنة وأمن الناس . * وفيها توفّي محمّد بن محمّد بن جعفر أبو بكر الفقيه الشافعيّ المعروف بابن الدقّاق ، صاحب الأصول « 4 » .
هامش
( 1 )mudnegeIوالأدوار :etrof( 2 ) . اختلفت .A( 3 ) .A( 4 ) .P . C . mO.