تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤

391 ثم دخلت سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة

ذكر قتل المقلّد وولاية ابنه قرواش

في هذه السنة قتل حسام الدولة المقلّد بن المسيّب العقيليّ غيلة ، قتله مماليك له ترك . وكان سبب قتله أنّ هؤلاء الغلمان كانوا قد هربوا منه ، فتبعهم وظفر بهم ، وقتل منهم وقطع ، وأعاد الباقين ، فخافوه على نفوسهم ، فاغتنم بعضهم غفلته وقتله بالأنبار ، وكان قد عظم أمره « 1 » ، وراسل وجوه العساكر ببغداذ ، وأراد التغلّب على الملك ، فأتاه اللَّه من حيث لا يشعر . ولمّا قتل كان ولده الأكبر قرواش غائبا ، وكانت أمواله وخزائنه بالأنبار ، فخاف نائبة عبد اللَّه بن إبراهيم بن شهرويه بادرة الجند ، فراسل أبا منصور بن قراد « 2 » اللديد ، وكان بالسنديّة ، فاستدعاه إليه وقال له : أنا أجعل بينك وبين قرواش عهدا ، وأزوّجه ابنتك وأقاسمك على ما خلّفه أبوه ، ونساعده على عمّه الحسن إن قصده وطمع فيه . فأجابه إلى ذلك وحمى الخزائن والبلد . وأرسل عبد اللَّه إلى قرواش يحثّه على الوصول ، فوصل وقاسمه على المال ، وأقام قراد عنده . ثم إنّ الحسن بن المسيّب جمع مشايخ عقيل ، وشكا قرواشا إليهم وما
هامش
( 1 ) . شأنه .A( 2 ) . قرادر .P . C، قرار .A.