تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢

ذكر القبض على الموفّق أبي عليّ بن إسماعيل

قد ذكرنا مسيره إلى قتال ابن بختيار ، * وقتله ابن بختيار « 1 » ، فلمّا عاد أكرمه بهاء الدولة ولقيه بنفسه ، فاستعفى الموفّق من الخدمة ، فلم يعفه بهاء الدولة ، فألحّ كلّ واحد منهما ، فأشار أبو محمّد بن مكرم على الموفّق بترك ذلك ، فلم يقبل ، فقبض عليه بهاء الدولة وأخذ أمواله ، وكتب إلى وزيره سابور ببغداذ « 2 » بالقبض على أنساب « 3 » الموفّق ، فعرّفهم ذلك سرّا ، فاحتالوا لنفوسهم وهربوا ، واستعمل بهاء الدولة أبا محمّد بن مكرم على عمان « 4 » ، ثم إنّ بهاء الدولة قتل الموفّق سنة أربع وتسعين وثلاثمائة .

ذكر عدّة حوادث

في هذه السنة استعمل بهاء الدولة أبا عليّ الحسن بن أستاذ هرمز على خوزستان ، وكانت قد فسدت أحوالها بولاية أبي جعفر الحجّاج لها ، ومصادرته لأهلها ، فعمرها أبو عليّ ، ولقّبه بهاء الدولة عميد الجيوش ، وحمل إلى بهاء الدولة منها أموالا جليلة مع حسن سيرة في أهلها وعدل . وفيها ظهر في سجستان معدن الذهب ، فكانوا يحفرون التراب ويخرجون منه الذهب الأحمر . وفيها توفّي الشريف أبو الحسن محمّد بن عمر العلويّ ، ودفن بالكرخ ،
هامش
( 1 ) .A . mQ( 2 ) .P . C( 3 ) . أسباب .P . C( 4 ) . أعمال .P . C.
الكامل في التاريخ — صفحة 162 | ابن الأثير