إِذْ واعَدْنا مُوسى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَ أَنْتُمْ ظالِمُونَ
« 1 » .
و با آيهء ذيل پايان مىپذيرد :
ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَهِيَ كَالْحِجارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ، وَ إِنَّ مِنَ الْحِجارَةِ لَما يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهارُ ؛ وَ إِنَّ مِنْها لَما يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْماءُ ؛ وَ إِنَّ مِنْها لَما يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ، وَ مَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
« 2 » .
در اين مقطع ، نكات ذيل قابل توجّه است :
اوّلا ، اين قسمت از داستان ، در سياق اين آيهء شريفه قرار گرفته است كه خداوند متعال مىفرمايد :
يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَ أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ ، وَ إِيَّايَ فَارْهَبُونِ
« 3 » .
ثانيا ، به حوادث معيّنى مىپردازد كه خداوند متعال طىّ آنها بارها بر بنى اسرائيل انعام فرموده است ، همراه با اشاره به انحرافات بنى اسرائيل در راستاى ايمان به خداوند متعال يا در مقام بندگى شايستهاى كه ايمان به خدا ايجاب مىكرده است ، در پى آن همه نعمتهاى الهى كه شامل حال آنان مىشده است .
ثالثا ، قرآن كريم ، پس از پايان دادن به اين مقطع ، به بررسى موضعگيرىهاى عملى و خصمانهء بنى اسرائيل در برابر دعوت اسلامى مىپردازد ، و اين موضعگيرىها را به آن موضعگيرىهاى پيشين قوم بنى اسرائيل ربط مىدهد :
أَ فَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَ قَدْ كانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ ما عَقَلُوهُ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ . . .
وَ أَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ
« 4 » .
با نتيجهگيرى از اين بررسى مىتوانيم بگوييم : اين مقطع از داستان موسى عليه السّلام در قرآن كريم يك هدف مركّب و مزدوج را دنبال مىكند ؛ در اين آيات ، نعمتهاى متعدّد و متنوّع
هامش
( 1 ) بقره / 49 - 51
( 2 ) بقره / 74
( 3 ) بقره / 40
( 4 ) بقره / 75 - 122