سخن و زمينهء بحث را دربارهء آنان بگستراند .
اهميّت تأكيد بر نقش ابراهيم عليه السّلام
پيامبر خدا ، حضرت ابراهيم عليه السّلام ، در نظر ساكنان اين پايگاه مركزى مورد نظر اسلام و قرآن ، و نزد ساكنان اين منطقه اعمّ از يهوديان و مسيحيان و مشركان ، پدر همگى انبيا به شمار مىرفته و از احترام همگان برخوردار بوده است ؛ و در نتيجه ، تأكيد بر ارتباط اسلام و پيوند شعاير آن با حضرت ابراهيم عليه السّلام اهميّت ويژهاى دارد ؛ بخصوص از اين جهت كه رسالت اسلامى را ريشهاى تاريخى مىبخشد كه تا اعماق تاريخ ، بسى فراتر از دو ديانت يهوديّت و نصرانيّت پيش مىرود ، و مكتب توحيد را كه قرآن در برابر مشركان مطرح كرده است ، بنياد و انتسابى مىبخشد كه اين مشركان منطقهء حجاز در تاريخ خود قرنها با آن زيستهاند :
وَ جاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ ، هُوَ اجْتَباكُمْ وَ ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ، مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ ، هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَ فِي هذا ، لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَ تَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ ؛ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ وَ اعْتَصِمُوا بِاللَّهِ ، هُوَ مَوْلاكُمْ ؛ فَنِعْمَ الْمَوْلى وَ نِعْمَ النَّصِيرُ
« 1 » .
اين پيوند تاريخى با وضوح بيشترى نيز تجلّى مىكند ، به شيوهاى كه ابراهيم عليه السّلام مژده دهندهء ظهور پيامبر عربى امّى مىگردد ، و مبعث رسول اكرم ، حضرت محمّد صلّى اللّه عليه و آله دستاورد استجابت دعاى حضرت ابراهيم عليه السّلام قلمداد مىشود :
وَ إِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَ إِسْماعِيلُ ، رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ . رَبَّنا وَ اجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ ، وَ أَرِنا مَناسِكَنا وَ تُبْ عَلَيْنا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ . رَبَّنا وَ ابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِكَ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ يُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
« 2 » .
علاوه بر اين ، رسالت اسلامى را نوعى استقلال از يهوديّت و نصرانيّت مىبخشد ، و اعلام مىكند كه هيچ گونه حالت تبعيّت و پيروى از دانشمندان يهود و نصارا ندارد :
هامش
( 1 ) حج / 78
( 2 ) بقره / 127 - 129