تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم القرآن ( علوم قرآنى ) ( فارسى ) — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
وَ أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ . فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَكَشَفْنا ما بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَ آتَيْناهُ أَهْلَهُ وَ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ ؛ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَ ذِكْرى لِلْعابِدِينَ .
وَ إِسْماعِيلَ وَ إِدْرِيسَ وَ ذَا الْكِفْلِ ، كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ . وَ أَدْخَلْناهُمْ فِي رَحْمَتِنا ، إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ .
وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ ، فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ . فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ .
وَ زَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ . فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ وَهَبْنا لَهُ يَحْيى وَ أَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ ، إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَ يَدْعُونَنا رَغَباً وَ رَهَباً وَ كانُوا لَنا خاشِعِينَ .
وَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا وَ جَعَلْناها وَ ابْنَها آيَةً لِلْعالَمِينَ .
إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَ أَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ .
« 1 » به نظر مىرسد كه قرآن كريم ، با آوردن اين آيهء پايانى كه بازگو كنندهء اين وحدت ديرينه و ريشه‌دار امّت مؤمن به خداى واحد است ، مىخواهد به هدف اصلى از اين دوره كردن داستانهاى پيامبران اشاره كند ، كه ديگر هدفها در اثناى اين هدف در آيات مذكور دنبال شده‌اند . مثال ديگرى كه وحدت عقيدهء اصلى و اساسى پيامبران را ، كه در طول تاريخ متمادى دعوت توحيدى آنان و مبارزهء پيگير آنان با شرك ، هدف محورى انبيا بوده است ، نشان مىدهد ، و بازگو مىكند كه همهء پيامبران به سوى خداى سبحان به عنوان خدايى يكتا كه هيچ شريك در ملك و تدبيرش ندارد ، دعوت مىكرده‌اند ؛ اين آيات سورهء اعراف است :
لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ ؛ فَقالَ : يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ . . .
« 2 »
وَ إِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً ؛ قالَ : يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ . . .
« 3 » .
وَ إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً ؛ قالَ : يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ . . .
« 4 » .
هامش
( 1 ) انبياء / 48 - 92 ( 2 ) اعراف / 59 ( 3 ) اعراف / 65 ( 4 ) اعراف / 73
علوم القرآن ( علوم قرآنى ) ( فارسى ) — صفحة 374 | السيد محمد باقر الحكيم / فشاركى