تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠

119 ثم دخلت سنة تسع عشرة ومائة

ذكر قتل خاقان

لمّا دخل أسد الختّل كتب ابن السايجيّ « 1 » إلى خاقان ، وهو بنواكث ، يعلمه دخول أسد الختّل وتفرّق جنوده فيها وأنّه * بحال مضيعة [ 1 ] ، فلمّا أتاه كتابه أمر أصحابه بالجهاز وسار ، فلمّا أحسّ ابن السايجيّ بمجيء خاقان بعث إلى أسد : اخرج عن الختّل فإنّ خاقان قد أظلّك . فشتم الرسول ولم يصدّقه . فبعث ابن السايجيّ : إنّي لم أكذبك وأنا الّذي أعلمته دخولك وتفرّق عسكرك ، وأنّها فرصة له ، وسألته المدد ، فإن لقيك على هذه الحال ظفر بك وعادتني العرب أبدا ما بقيت واستطال على خاقان واشتدّت مئونته ، وقال : أخرجت العرب من بلادك ورددت عليك ملكك . فعرف أسد أنّه قد صدقه فأمر بالأثقال أن تقدّم وجعل عليها إبراهيم بن عاصم العقيليّ وأخرج معه المشيخة ، فسارت الأثقال ومعها أهل الصّغانيان وصغان‌خذاه ، وأقبل أسد من الختّل نحو جبل الملح « 2 » يريد [ أن ] يخوض نهر بلخ ، وقد قطع إبراهيم بن عاصم بالسبي وما أصابوا ، وأشرف أسد على النهر
هامش
[ 1 ] * يحتال مضيعة . ( 1 ) .tissopigelالسانجيmaitetu , . P . d . P . CniatI( 2 ) . المسلج .P . C