تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
أسد فأرسل إلى الكرمانيّ يأمره أن يحمل إليه خمسين رجلا من وجوههم فيهم المهاجر بن ميمون ، فحملوا إليه ، فقتلهم وكتب إلى الكرمانيّ أن يجعل الذين بقوا عنده أثلاثا ، فثلث يقتلهم ، وثلث يقطع أيديهم وأرجلهم ، وثلث يقطع أيديهم ، ففعل ذلك الكرمانيّ وأخرج أثقالهم فباعها . واتّخذ أسد مدينة بلخ دارا ، ونقل إليها الدواوين ، ثم غزا طخارستان ثمّ أرض جبوية « 1 » فغنم وسبى .

ذكر عدّة حوادث

في هذه السنة عزل هشام خالد بن عبد الملك بن الحارث بن الحكم عن المدينة واستعمل عليها خاله محمّد بن هشام بن إسماعيل . وفيها غزا مروان بن محمّد بن مروان من أرمينية ودخل أرض ورنيس من ثلاثة أبواب ، فهرب منه ورنيس إلى الخزر ، ونزل حصنة ، فحصره مروان ونصب عليه المجانيق ، فقتل ورنيس ، قتله بعض من اجتاز به وأرسل رأسه إلى مروان ، فنصبه لأهل حصنه ، فنزلوا على حكمه ، فقتل المقاتلة وسبى الذّرّيّة . وفي هذه السنة مات عليّ بن عبد اللَّه بن عبّاس ، وكان موته بالحميمة من أرض الشام وهو ابن سبع أو ثمان وسبعين سنة ، وقيل : إنّه ولد في الليلة التي قتل فيها عليّ بن أبي طالب ، فسمّاه أبوه عليّا ، وقال : سمّيته باسم أحبّ الناس إليّ ، وكنّاه أبا الحسن ، فلمّا قدم على عبد الملك بن مروان أكرمه وأجلسه معه على سريره وسأله عن كنيته ، فأخبره ، فقال : لا يجتمع في عسكري هذا الاسم والكنية لأحد ، وسأله : هل ولد لك ولد ؟ قال : نعم ،
هامش
( 1 ) .sitcnupenis . ldoB؛ جنوية .l . h . R؛ حبوية .A