تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
فبلغ خبره أسد بن عبد اللَّه ، فظفر به ، فأغلظ القول لأسد ، فقطع لسانه وسمل عينيه وقال : الحمد للَّه الّذي انتقم لأبي بكر وعمر منك ! وأمر يحيى ابن نعيم الشيبانيّ فقتله وصلبه بآمل ، وأتي أسد بجزور مولى المهاجر بن دارة الضبّيّ فضرب عنقه بشاطئ النهر .

ذكر ما كان من الحارث وأصحابه

وفي هذه السنة نزل أسد بلخ وسرّح جديعا الكرمانيّ إلى القلعة التي فيها أهل الحارث وأصحابه ، واسمها التبوشكان « 1 » من طخارستان العليا ، وفيها بنو برزى « 2 » التغلبيّون أصهار الحارث ، فحصرهم الكرمانيّ حتّى فتحها فقتل بني برزى وسبى عامّة أهلها [ 1 ] من العرب والموالي والذراري وباعهم فيمن يزيد [ 2 ] في سوق بلخ ، ونقم على الحارث أربعمائة وخمسون رجلا من أصحابه ، وكان رئيسهم جرير بن ميمون القاضي ، فقال لهم الحارث : إن كنتم لا بدّ مفارقيّ فاطلبوا الأمان وأنا شاهد فإنّهم يجيبونكم ، وإن ارتحلت قبل ذلك لم يعطوا الأمان . فقالوا : ارتحل أنت وخلّنا . وأرسلوا يطلبون الأمان ، فأخبر أسد أنّ القوم ليس لهم طعام ولا ماء ، فسرّح إليهم أسد جديعا الكرمانيّ في ستّة آلاف ، فحصرهم في القلعة وقد عطش أهلها وجاعوا ، فسألوا أن ينزلوا على الحكم ويترك لهم نساءهم وأولادهم ، فأجابهم ، فنزلوا على حكم
هامش
[ 1 ] أهله . [ 2 ] يريد . ( 1 ) . البتوشكان .R( 2 ) .s itcnupenistsopteنرزى .l . h . P . C