تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢

116 ثمّ دخلت سنة ست عشرة ومائة

في هذه السنة غزا معاوية بن عبد الملك أرض الروم الصائفة . وفيها كان طاعون شديد بالعراق والشام ، وكان أشدّ بواسط .

ذكر عزل الجنيد ووفاته وولاية عاصم خراسان

وفيها عزل هشام بن عبد الملك الجنيد بن عبد الرحمن المرّيّ عن خراسان . * واستعمل عليها عاصم بن عبد اللَّه بن يزيد الهلاليّ . وسبب ذلك أنّ الجنيد تزوّج الفاضلة بنت يزيد بن المهلّب ، فغضب هشام فولّى عاصما خراسان « 1 » ، وكان الجنيد قد سقي بطنه ، فقال هشام لعاصم : إن أدركته وبه رمق فأزهق نفسه . فقدم عاصم وقد مات الجنيد ، وكان بينهما عداوة ، فأخذ عمارة بن حريم ، وكان الجنيد قد استخلفه ، وهو ابن عمّه ، فعذّبه عاصم وعذّب عمّال الجنيد . وعمارة هذا جدّ أبي الهيذام صاحب العصبيّة بالشام ، وسيأتي ذكرها إن شاء اللَّه . وكان موت الجنيد بمرو ، وكان من الأجواد الممدوحين غير محمود في حروبه .
هامش
( 1 ) .R . mo
الكامل في التاريخ — صفحة 182 | ابن الأثير