تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
ثمّ نزل على قلعة صاحب اللكز ، وقد امتنع من أداء الوظيفة ، فخرج ملك اللكز يريد ملك الخزر ، فقتله راع بسهم وهو لا يعرفه ، فصالح أهل اللكز مروان ، واستعمل عليهم عاملا ، وسار إلى قلعة شروان ، وهي على البحر ، فأذعن بالطاعة ، وسار إلى الدودانيّة فأوقع بهم ثمّ عاد .

ذكر عدّة حوادث

* في هذه السنة غزا معاوية بن هشام الصائفة اليسرى ، فأصاب ربض أقرن ، وإنّ عبد اللَّه البطّال التقى هو وقسطنطين في جمع ، فهزمهم البطّال وأسر قسطنطين . وفيها غزا سليمان بن هشام الصائفة اليمنى ، فبلغ قيسارية « 1 » . وفي هذه السنة عزل هشام بن عبد الملك إبراهيم بن هشام المخزوميّ عن المدينة واستعمل عليها خالد بن عبد الملك بن الحارث بن الحكم في ربيع الأوّل ، وكانت إمرة إبراهيم على المدينة ثماني سنين ، وعزل أيضا إبراهيم عن مكّة والطائف واستعمل عليهما محمّد بن هشام المخزوميّ ، وقيل : بل ولّى محمّدا سنة ثلاث عشرة ، فلمّا عزل إبراهيم أقرّ محمّد عليها . وفيها وقع الطاعون بواسط . وفيها أقبل مسلمة بن عبد الملك بعد ما هزم خاقان وأحكم ما هناك وبنى الباب . وحجّ بالناس خالد بن عبد الملك بن الحارث ، وقيل محمّد بن هشام . وكان العمّال من تقدّم ذكرهم في السنة قبلها ، غير أنّ المدينة كان عاملها خالد بن عبد الملك ، وعامل مكّة والطائف محمّد بن هشام ، وعامل أرمينية وأذربيجان مروان بن محمّد . وفيها مات عطاء بن أبي رباح ، وقيل سنة خمس عشرة ، وعمره ثمان
هامش
( 1 ) .R . mo
الكامل في التاريخ — صفحة 179 | ابن الأثير