تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧

106 ثم دخلت سنة ست ومائة

ذكر الوقعة بين مضر واليمن بخراسان

قيل : وفي هذه السنة كانت الوقعة بين المضريّة واليمانيّة بالبروقان من أرض بلخ . وكان سبب ذلك أنّ مسلم بن سعيد بن أسلم بن زرعة غزا فتبطّأ الناس عنه ، وكان ممّن تبطّأ عنه البختريّ بن درهم ، فردّ مسلم نصر بن سيّار وبلعاء بن مجاهد وغيرهما إلى بلخ فأمرهم أن يخرجوا الناس ، فأحرق نصر باب البختريّ وزياد بن طريف الباهليّ ، فمنعهم عمرو بن مسلم أخو قتيبة دخول بلخ وكان عليها ، وقطع مسلم بن سعيد النهر ، ونزل نصر بن سيّار البروقان ، وأتاه أهل الصّغانيان ومسلمة التميميّ وحسّان بن خالد الأسديّ وغيرهما ، وتجمّعت ربيعة والأزد بالبروقان على نصف فرسخ من نصر ، وخرجت مضر إلى نصر ، وخرجت ربيعة والأزد إلى عمرو بن مسلم بن عمرو ، وأرسلت تغلب إلى عمرو بن مسلم : إنّك منّا ، وأنشدوه شعرا قاله رجل عزا [ 1 ] باهلة إلى تغلب ، وكان بنو قتيبة من باهلة ، فلم يقبل عمرو ذلك ، وسفر الضّحّاك بن مزاحم ويزيد بن المفضّل الحدّانيّ في الصلح وكلّما نصرا ، فانصرف ، فحمل أصحاب عمرو بن مسلم والبختريّ على نصر ، وكرّ نصر
هامش
[ 1 ] من .