تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
باسم أبيها هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة المخزوميّ ، فلم ينكر عبد الملك ذلك . وكانت أمّه عائشة بنت هشام حمقاء فطلّقها عبد الملك . وكانت كنية هشام أبا الوليد ، وأتته الخلافة وهو بالرّصافة ، أتاه البريد بالخاتم والقضيب وسلّم عليه بالخلافة ، فركب منها حتّى أتى دمشق .

ذكر ولاية خالد القسريّ العراق

فيها عزل هشام عمر بن هبيرة عن العراق واستعمل خالد بن عبد اللَّه القسريّ في شوّال . قال عمر بن يزيد بن عمير الأسيّدي : دخلت على هشام وخالد عنده وهو يذكر طاعة أهل اليمن ، فقلت : واللَّه ما رأيت هكذا خطأ وخطلا ، واللَّه ما فتحت فتنة في الإسلام إلّا بأهل اليمن ، هم قتلوا عثمان ، وهم خلعوا عبد الملك ، وإنّ سيوفنا لتقطر من دماء أهل المهلّب . قال : فلمّا قمت تبعني رجل من آل مروان فقال : يا أخا بني تميم ورت بك زنادي ، قد سمعت مقالتك وأمير المؤمنين قد ولّى خالدا العراق وليست لك بدار ! فسار خالد إلى العراق من يومه . ( الأسيّديّ بضمّ الهمزة ، وتشديد الياء ، هكذا يقوله المحدّثون ، وأمّا النّحاة فإنّهم يخفّفون الياء ، وهي عند الجميع نسبة إلى أسيّد بن عمرو بن تميم ، بضمّ الهمزة ، وتشديد الياء ) .