تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥

ذكر دعاة بني العبّاس

قيل : وفي هذه السنة قدم بكير بن ماهان من السند ، كان بها مع الجنيد ابن عبد الرحمن . فلمّا عزل الجنيد قدم بكير الكوفة ومعه أربع لبنات من فضّة ولبنة من ذهب ، فلقي أبا عكرمة الصادق وميسرة [ 1 ] ومحمّد بن خنيس وسالما الأعين وأبا يحيى مولى بني سلمة ، فذكروا له أمر دعوة بني هاشم ، فقبل ذلك ورضيه وأنفق ما معه عليهم ودخل إلى محمّد بن عليّ ، ومات ميسرة فأقامه مقامه .

ذكر عدّة حوادث

في هذه السنة غزا الجرّاح الحكميّ اللّان حتّى حاز ذلك إلى مدائن وحصون وراء بلنجر ففتح بعض ذلك وأصاب غنائم كثيرة . وفيها كانت غزوة سعيد بن عبد الملك أرض الروم ، فبعث سريّة في نحو ألف مقاتل فأصيبوا جميعا . وفيها غزا مسلم بن سعيد الكلابيّ أمير خراسان الترك بما وراء النهر ، فلم يفتح شيئا وقفل ، فتبعه الترك فلحقوه والناس يعبرون جيحون ، وعلى الساقة عبيد اللَّه بن زهير بن حيّان على خيل تميم ، فحاموا حتّى عبر الناس . وغزا مسلم أفشين « 1 » فصالح أهلها على ستّة آلاف رأس ودفع إليه القلعة ، وذلك لتمام خمس ومائة بعد موت يزيد بن عبد الملك . وفيها غزا مروان بن محمّد الصائفة اليمنى فافتتح قونية من أرض الروم وكمخ .
هامش
[ 1 ] والمغيرة . ( 1 ) . أفستين .R