تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧

69 ثم دخلت سنة تسع وستين

ذكر قتل عمرو بن سعيد الأشدق

في هذه السنة خالف عمرو بن سعيد عبد الملك بن مروان وغلب على دمشق فقتله ، وقيل : كانت هذه الحادثة سنة سبعين . وكان السبب في ذلك أنّ عبد الملك بن مروان أقام بدمشق بعد رجوعه من قنّسرين ما شاء اللَّه أن يقيم ، ثمّ سار يريد قرقيسيا وبها زفر بن الحارث الكلائيّ ، وكان عمرو بن سعيد مع عبد الملك ، فلمّا بلغ بطنان حبيب [ 1 ] رجع عمرو ليلا ومعه حميد بن حريث الكلبيّ وزهير بن الأبرد الكلبيّ ، فأتى دمشق وعليها عبد الرحمن بن أمّ الحكم الثقفي قد استخلفه عبد الملك ، فلمّا بلغه رجوع عمرو بن سعيد هرب عنها ، ودخلها عمرو فغلب عليها وعلى خزائنها [ 2 ] وهدم دار ابن أمّ الحكم ، واجتمع الناس إليه فخطبهم ومنّاهم ووعدهم . وأصبح عبد الملك وفقد عمرا ، فسأل عنه فأخبر [ 3 ] خبره ، فرجع إلى دمشق فقاتله أيّاما ، وكان عمرو إذا أخرج حميد بن حريث على الخيل أخرج إليه عبد الملك سفيان بن الأبرد الكلبيّ ، وإذا أخرج عمرو زهير بن الأبرد أخرج
هامش
[ 1 ] حلب . [ 2 ] خزائنه . [ 3 ] فأخرجه .