تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
المختار : من أغلق بابه فهو آمن إلّا من شرك في دماء آل محمّد ، صلّى اللَّه عليه وسلّم . وكان عمرو بن الحجّاج الزبيديّ ممّن شهد قتل الحسين فركب راحلته وأخذ طريق واقصة فلم ير له خبر حتى الساعة ، وقيل : أدركه أصحاب المختار وقد سقط من شدّة العطش فذبحوه وأخذوا رأسه . ولما قتل فرات بن زحر بن قيس أرسلت عائشة بنت خليفة بن عبد اللَّه الجعفيّة ، وكانت امرأة الحسين ، إلى المختار تسأله أن يأذن لها في دفنه ، ففعل ، فدفنته . وبعث المختار غلاما له يدعى زربى « 1 » في طلب شمر بن ذي الجوشن ومعه أصحابه ، فلمّا دنوا منه قال شمر لأصحابه : تباعدوا عنّي لعلّي يطمع فيّ ، فتباعدوا عنه ، فطمع زربى « 2 » عن أصحابه ثمّ حمل عليه شمر فقتله ، وسار شمر حتى نزل مساء ساتيدما [ 1 ] ، ثمّ سار حتى نزل « 3 » منه قرية يقال لها الكلتانيّة على شاطئ نهر إلى جانب تلّ ، ثمّ أرسل إلى أهل تلك القرية فأخذ منها علجا فضربه وقال : امض بكتابي هذا إلى مصعب بن الزّبير . فمضى العلج حتى دخل قرية [ 2 ] فيها أبو عمرة صاحب المختار ، وكان قد أرسله المختار إلى تلك القرية ليكون مسلحة بينه وبين أهل البصرة ، فلقي ذلك العلج علجا آخر من تلك القرية فشكا إليه ما لقي من شمر ، فبينا هو يكلّمه إذ مر به رجل من أصحاب أبي عمرة اسمه عبد الرحمن بن أبي الكنود فرأى الكتاب وعنوانه : لمصعب بن الزبير من شمر ، فقالوا « 4 » للعلج : أين هو ؟ فأخبرهم ، فإذا ليس بينه وبينهم إلّا
هامش
[ 1 ] سدما . [ 2 ] القرية . ( 1 ) . زريا .l . h . P . C؛ زرقا .R( 2 ) .R . mO( 3 ) .P . C . mO( 4 ) .rutediv esseedcihdiuqilA