تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
فدت نفسي فوارس من تميم * على ما كان من ضنك المقام
بقصر الباهليّ وقد أراني * أحامي حين قلّ به المحامي
بسيفي بعد كسر الرّمح فيهم * أذودهم بذي شطب حسام
أكرّ عليهم اليحموم كرّا * ككرّ الشّرب آنية المدام
فلو لا اللَّه ليس له شريك * وضربي قونس « 1 » الملك الهمام
إذا فاظت [ 1 ] نساء بني دثار * أمام التّرك بادية الخدام
« 2 » [ 2 ]

ذكر أمر التوّابين

قيل : لما قتل الحسين ورجع ابن زياد من معسكره بالنّخيلة ودخل الكوفة تلاقت [ 3 ] الشيعة بالتلاوم والتندّم [ 4 ] ، ورأت أن قد أخطأت خطأ كبيرا بدعائهم الحسين وتركهم نصرته وإجابته حتى قتل إلى جانبهم ، ورأوا أنّه لا يغسل عارهم والإثم عليهم إلّا قتل من قتله أو القتل فيهم ، فاجتمعوا بالكوفة إلى خمسة نفر من رؤساء الشيعة : إلى سليمان بن صرد الخزاعيّ ، وكانت له صحبة ، وإلى المسيّب بن نجبة الفزاريّ ، وكان من أصحاب عليّ ، وإلى عبد اللَّه بن سعد ابن نفيل « 3 » الأزديّ ، وإلى عبد اللَّه بن وال التيميّ ، تيم بكر بن وائل ، وإلى
هامش
[ 1 ] فاضت . [ 2 ] الحدام . [ 3 ] تلاقته . [ 4 ] والمنادمة . ( 1 ) . قيرنس .A( 2 ) .P . C . mO( 3 ) . نوفل .P . C