تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
ثمّ بايعوا مروان لثلاث خلون من ذي القعدة سنة أربع وستّين ، وقال مروان حين بويع له :
لمّا رأيت الأمر أمرا نهبا * يسّرت غسّان [ 1 ] لهم وكلبا
والسّكسكيّين رجالا غلبا * وطيِّئا تأباه إلّا ضربا [ 2 ]
والقين تمشي في الحديد نكبا * ومن تنوخ مشمخرّا [ 3 ] صعبا
لا يأخذون الملك إلّا غصبا * فإن دنت قيس فقل لا قربا
« 1 » ( خبيب بضمّ الخاء المعجمة ، وفتح الباء الموحّدة ، وسكون الياء تحتها نقطتان ، وآخره باء موحدة ) .

ذكر وقعة مرج راهط وقتل الضحّاك والنعمان بن بشير

ثمّ إنّ مروان لما بايعه الناس سار من الجابية إلى مرج راهط ، وبه الضحّاك بن قيس ومعه ألف فارس ، وكان قد استمد الضحّاك النعمان بن بشير وهو على حمص فأمدّه بشر حبيل بن ذي الكلاع ، واستمدّ أيضا زفر بن الحارث وهو على قنّسرين فأمدّه بأهل قنّسرين ، وأمدّه ناتل بأهل فلسطين ، فاجتمعوا عنده ، واجتمع على مروان كلب وغسان والسّكاسك والسّكون ، وجعل على ميمنته عمرو بن سعيد وعلى ميسرته عبيد اللَّه بن زياد ، وكان يزيد بن أبي الغمس « 2 »
هامش
[ 1 ] سرت عناة . [ 2 ] وطيّبا يأبا إلّا ضربا . [ 3 ] مشمخرّ . ( 1 ) .P . C . mO( 2 ) . النمس .P . C