بنت عمارة الكلبيّة وثقله وأولاده ، فتحيّر ليلته كلّها ، وأصبح أهل حمص فطلبوه ، وكان الّذي طلبه عمرو بن الجليّ « 1 » الكلاعيّ ، فقتله وردّ أهله والرأس معه ، وجاءت كلب من أهل حمص فأخذوا نائلة وولدها معها .
ولما بلغت الهزيمة زفر بن الحارث الكلابيّ بقنّسرين هرب منها فلحق بقرقيسياء وعليها عياض الحرشيّ ، وكان يزيد ولّاه إيّاها ، فطلب منه أن يدخل الحمّام ويحلف له بالطلاق والعتاق على أنّه حينما [ 1 ] يخرج من الحمّام لا يقيم بها ، فأذن له ، فدخلها فغلب عليها وتحصّن بها ولم يدخل حمّامها ، فاجتمعت إليه قيس .
وهرب ناتل بن قيس الجذاميّ عن فلسطين فلحق بابن الزبير بمكّة ، واستعمل مروان بعده على فلسطين روح بن زنباع واستوثق « 2 » الشام لمروان واستعمل عمّاله عليها .
وقيل : إنّ عبيد اللَّه بن زياد إنّما جاء إلى بني أميّة وهم بتدمر ومروان يريد أن يسير إلى ابن الزبير ليبايعه ويأخذ منه الأمان لبني أميّة ، فردّه عن ذلك وأمره أن يسير بأهل تدمر إلى الضحّاك فيقاتله ، ووافقه عمرو بن سعيد وأشار على مروان بأن يتزوّج أمّ خالد بن يزيد ليسقط من أعين الناس ، فتزوّجها ، وهي فاختة ابنة أبي هاشم بن عتبة ، ثمّ جمع بني أميّة فبايعوه وبايعه أهل تدمر ، وسار إلى الضحّاك في جمع عظيم ، فخرج الضحّاك إليه فتقاتلا فانهزم الضحّاك ومن معه وقتل الضحّاك .
وسار زفر بن الحارث إلى قرقيسيا واجتمعت عليه قيس ، وصحبه في هزيمته إلى قرقيسيا شابّان من بني سليم ، فجاءت خيل مروان تطلبهم ، فقال الشابّان
هامش
[ 1 ] لمّا .
( 1 ) . الجبل .R( 2 ) . واستوسق .R