إنّي لأكره تشديد الرّواة لنا * فيها ويعجبني قول ابن مسعود « 1 »
ولما بايعه أهل الكوفة وكتبوا بذلك إلى ابن الزبير أقرّه [ 1 ] عليها ، وكان يلقّب دحروجة الجعل ، وكان قصيرا ، فمكث ثلاثة أشهر من مهلك يزيد بن معاوية ، ثمّ قدم عليهم عبد اللَّه بن يزيد الخطميّ الأنصاريّ على الصلاة ، وإبراهيم بن محمّد بن طلحة على الخراج من عند ابن الزبير ، واستعمل محمّد بن الأشعث ابن قيس على الموصل ، فاجتمع لابن الزبير أهل الكوفة والبصرة ومن بالقبلة من العرب وأهل الجزيرة وأهل الشام إلّا أهل الأردنّ في إمارة عمر بن عبيد اللَّه ابن معمر .
وكان طاعون الجارف بالبصرة فماتت أمّه فما وجد لها من يحملها حتى استأجروا لها أربعة أعلاج فحملوها .
ذكر خلاف أهل الرّيّ « 2 »
في هذه السنة بعد موت يزيد خالف أهل الريّ ، وكان عليهم الفرّخان الرازيّ ، فوجّه إليهم عامر بن مسعود ، وهو أمير الكوفة ، محمّد بن عمير ابن عطارد بن حاجب بن زرارة بن عدس التميميّ ، فلقيه أهل الريّ ، فانهزم محمّد ، فبعث إليهم عامر عتّاب بن ورقاء الرياحيّ التميميّ ، فاقتتلوا قتالا شديدا فقتل الفرّخان وانهزم المشركون ، وكان هذا محمد بن عمير مع عليّ بصفّين على تميم الكوفة ، ثمّ عاش بعد ذلك ، فلمّا ولي الحجّاج الكوفة فارقها وسار إلى الشام لكراهته [ 2 ] ولاية الحجّاج .
هامش
[ 1 ] فأقرّه .
[ 2 ] لإكراهه .
( 1 ) .P . C . mO( 2 ) .tseed . P . CnitupaccoH