ما يلقونه من المواضع التي فيها الأعمال ليكون أشقّ عليهم وأسرع في العمل ، فاجتازوا بذلك الّذي شكوا إليه حالهم فأعلموه حالهم ، فقال لهم : انتظروا الفرج فإنّ الأمور إذا تناهت تغيّرت ، فلم تطل مدّة سليمان بعد ذلك حتى مات ، وكان مدّة عمره ثلاثا وخمسين سنة ، وملكه أربعين سنة .
الكامل في التاريخ — صفحة 244
مساهمون: ابن الأثير
ص٢٤٤