و لفظا بر قضيت شرعى تقديم مىكند و شريف و وضيع و معروف و مجهول را در آن قضايا و احكام متساوى دارد و در تزكيهء شهود و تعديل ايشان شرط احتياط و استقصاء بجاى آورد و مبانى هرچه سازد و كند بر نصوص قرآن مجيد كلام رب العزّه نهد ،
لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ
، و استضاءت باضواء و انوار آن كند و باخبار سيد المرسلين صلوات اللّه عليه متمسك باشد و احكام شرعى بر مقتضى او راند فقد قال اللّه تعالى
ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا
، و اقتدا بآثار ائمهء سلف رضوان اللّه عليهم در حكومات از واجبات داند و در مشكلات و معضلات شرعيات با اماثل ائمه و كبار علما مشاورت كند تا كردار و گفتار او در حقايق و دقايق شريعت از زيغ و زلل مصون باشد و از اعتراض و تبعات دوجهانى محروس ، چه مصطفى صلوات اللّه عليه كه معصوم و محفوظ بود از عثرات و زلات بمشاورت مأمورست حيث يقول اللّه تعالى :
وَ شاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ
، و حفظ اموال ايتام و سپردن بامناء و ثقات تا بوقت ايناس رشد از فرايض داند فقد قال اللّه تعالى :
وَ ابْتَلُوا الْيَتامى حَتَّى إِذا بَلَغُوا النِّكاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ
، و در صيانت ودايع حجتها و وصايات و اقرارات و سجلات و امثال اين احتياط تمام واجب شناسد و از جهت كتاب صكوك و قبالات و سجلات ثقات علما و صلحا كه دقايق آن بر وفق شرع بواجب بداند اختيار كند تا اموال مسلمانان مضبوط باشد و خلل آن زايل و مصروف و قد قال اللّه تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَدايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَ لْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كاتِبٌ بِالْعَدْلِ
، و مى فرمائيم تا عماد الدين اين اعذار و انذار و تبصير و تحذير را كه درين عهد فرموده شد نيكو تأمل كند و آن را از صدق و عاطفت و رحمت شناسد كه در حق او داريم و نيابت مجلس قضا برقرارى كه پيش ازين بوده است بر اجّل امام اوحد محترم فخر الدين عماد الاسلام امام الائمه عبد العزيز بن عبد الجبار كوفى ادام اللّه تأييده تقرير كند و موضع نيابت بوى سپارد چه درين مدت كه فخر الدين متقلد آن شغل بوده است از و همه آن مسموع گشته است و مشاهده شده از آثار و اخبار كه لايق و مناسب وفور فضل و كمال علم و تقوى و ديانت او نمودست و زبانها و دلها را بثناء او منطلق و منطبق يافته آمدست و ما