تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عتبة الكتبة ( مجموعه مراسلات ديوان سلطان سنجر ) ( فارسى ) — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣

1 - الاخوانيات

الاهل الى رند الربى و عرارها * بنجد لها بعد النزول صعود و هل لتعاطى الراح حول رياضها * قيام لاخوان الصفا و قعود معاهد عيش مستطاب و عهدها * يعود اذا عبد الحميد يعود
اساس موالات چون در ازل ثابت و راسخ افتادست و در مبدأ فطرت تعارف ارواح خاسته كه جنود مجنده‌اند آسيب تغيير حدثان و تبديل و تحويل دوران آسمان بدان نرسد و در تمهيد و تشييد آن باقامت مراسم عادات كه ميان خلق معهودست از تزاور و تجاوز كه نفاق با وفاق مىبرزند و در مشافهات و مكاتبات بر زفان و قلم مىرانند حاجت نيفتد و تناجى ضماير و تشاهد قلوب كه علام الغيوب را بر آن اطلاع باشد و بس از آن استغنا دهد و حاجات جانبين در حق يكديگر بىوساطت زمان و قلم محل كرامت اجابت يابد و ما ذلك على اللّه بعزيز ، عزيز و مكرم خطاب مجلس سامى اسماه اللّه و لولاه ما يقتضيه علاه به من كهتر رسيد مبشر بسعادت قدوم همايون كه نعمتى مشكورست و سعادتى بزرگ و مصدّر بنظمى كه منشى و ناظم آن الّا نفسى مطهر مصفى از همهء شوايب و اقذاء تكلفى و ريايى نتواند بود ، لا جرم سخن چنان آيد كه جان و دل بتلقى و قبول آن مىشناسد و تمازج بلطف آن مغتنم دارند و بتكرار آن استبشار و استبصار مىطلبد و مقفى و محلى بنثرى كه نثار آن از نثره و شعرى سزد و هر سطرى سمطى درّ يتيم ارزد فلله دره من كريم عديم المثل فى الكرم و الفضل سابق اهل العصرفى حلبة النظم و النثر يحق لنا طبقات مواليه و خلانه ان نسجد متوجهين الى مستقره و مكانه بل نبادر الى ذراه مغتنمين التحرم بحماه مغترفين من ناخر بحره مقتبسين من زاهر بدره ، از غايت دهشت و حيرت در لطايف و نتايج و نسايج خاطر و قلم مجلس سامى زيد سموه نميدانم ثنا و دعاى او بتازى نويسم تا بپارسى و بنعمة اللّه تعالى كه از مطالعهء آن سخن عذب جزل جاى تحير و دهشت هست و اگرنه ترك جواب ترك ادب بودى در مقابل جواب آن نيامدمى و در پيش بغراخان تركى نگفتمى و هذيان طيان در برابر مصحف قرآن ننهادمى اما
عتبة الكتبة ( مجموعه مراسلات ديوان سلطان سنجر ) ( فارسى ) — صفحة 93 | علي بن احمد منتجب الدين بديع اتابك الجويني / محمد قزوينى و عباس اقبال آشتيانى