رسالت گشته خود تقرير كند و احوال شرح دهد و آنچه از محض شفقت و صدق عنايت ما شناخته است نمايد بر آن اعتماد بايد كردن و خاطر ما از جملگى اطراف ممالك تا اقاصى بلاد مغرب فارغ دانستن و احوال منتظم شمردن و مطالعت بر ذكر متجدّدات امور و سانحات و ملتمسات متواتر داشتن تا بدان استيناس مىيابند و رأى السلطان فى الوقوف على ذلك حميدا ، ان شاء اللّه تعالى .
36 - مكتوب آخر
كتابنا اطال اللّه بقاء السلطان المعظم الولد الأعزّ علاء الدنيا و الدين تاج الاسلام و المسلمين و ادام تمهيده و تسديده و افاض من سجال نعمه عليه ما عيل امنيته اليه و ترقرق همته حواليه من ظاهر بلخ فى العشرين من ذى القعده سنة خمس و اربعين و احوال الدولة ثبتها اللّه منتظمة العقود متظاهرة و فود السعود و نحن نحمد اللّه تعالى و نصلى على رسوله المصطفى و آله الطاهرين .
و برحسب صفاء اعتقاد و اخلاص فرزند اعزّ سلطان معظم اطال اللّه بقاه و ادام نعماه در مساعدت و مطاوعت كه آثار آن بر تقادم عهد بملاقات ظاهرست و امداد اخبار آن حال بر تباعد و تقارب ديار متوالى و متظاهر رأى ما را مصوّرست و محقق كه همواره خاطر بجانب محروس او دام محروسا نگران داريم و فراغ دل فرزندى اعزّى سلطانى دام محروسا فراغ دل خويش دانيم قاضى القضاة امام اجل معين الدين ابو العلاء محمد بن محمود دام تمكينه رسيد و مكتوب و تحيت جانب محروس فرزندى اعزّى سلطانى دام محروسا بانواع هدايا كه در صحبت او بود رسانيد و رسالتى كه متحمل آن بود گزارد و در گزاردن آن چندان دقايق مراتب در نگاهداشت هر كلمه را از آنچنان بلطايف معانى بياراست كه مثل آن درين عهد معهود نبودست و مسموع نگشته و هر فصلى كه از آن بواجبى استماع كرده شد و حسن اعتقاد كه در نيكفرزندى و نيكوسيرتى فرزندى اعزّى سلطانى معظمى اطال اللّه بقاه داشتيم بمزيد پيوست و بر آن محاسن شيم