عليهم و لا يزال العبد يتقرّب الىّ بالنّوافل حتّى يحبّنى و احبّه فاذا احبته كنت له سمعا و بصرا فبى يسمع و بى يبصر . ( و خبرتا اخر ) « 1 » قرب بنده اول قرب او بايمان و باور داشتن بود خدايرا پس قرب بود باحسان وى و تحقيق وى و قرب سبحانه از بنده آنست كه او را بشناخت خود مخصوص گرداند ، امروز بمعرفت و فردا او را در آخرت گرامى گرداند بمشاهدت و عيان « 2 » و اندر ميان اين بمنّت و لطف .
و قرب بنده نبود به حق مگر ببعدش از خلق و اين از صفات دلها بود [ بيرون احكام ظواهر و قرب حق سبحانه بعلم و قدرت بهمگنانست خاص و عام و بلطف و تصرّف خاص مؤمنانرا و بخصايص تانيس مختصّ بود اوليا را . قال اللّه تعالى :
و نحن اقرب اليه منكم و لكن لا تبصرون . و نحن اقرب اليه من حبل الوريد . ديگر جاى گفت : و هو معكم اينما كنتم . ديگر گفت :
ما يكون من نجوى ثلثة الّا هو رابعهم . و هركه قرب حق او را تحقيق گردد دوام مراقبت ويرا لازم آيد ، براى آنك برو نگاهبانان تقوىاند پس نگاهبانان حرمت و وفا پس نگاهبانان شرم . و اندرين معنى گفتهاند شعر :
كانّ رقيبا منك يرعى خواطرى * و آخر يرعى ناظرى و لسانى
فما رمقت عيناى بعدك منظرا * يسوءك الّا قلت قد رمقانى
و لا بدرت من فىّ دونك لفظة * لغيرك الّا قلت قد سمعانى
و لا خطرت فى السّرّ بعدك خطرة * لغيرك الّا عرّجا بعنانى
و اخوان صدق قد سئمت حديثهم * و امسكت عنهم ناظرى و لسانى
و ما الزّهد اسلى عنهم غير انّنى * وجدتك مشهودى بكلّ مكان
هامش
( 1 ) - مب : الخبر .
( 2 ) - اصل : بدانچ تخصيص كند او را امروز شناخت بود و فردا آمرزش و بدانك ويرا گرامى كند بحاضر كردن و عيان .