تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات ناصرى ( تاريخ كامل ايران واسلام ) ( فارسى ) — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
دقتى زياد به كار دارد . و من چند عكس آن را ديده‌ام ، كه خيلى پيچيده و مبهم به نظر مىآيند . و ممكن است او روى رسم الخط آن را بدوره غزنويان و سامانيان ربط داد . در زين الاخبار گرديزى طبع دانشمند سعيد نفيسى ( ص 89 ) نام سلم بن احور براء مهمله اخير است ، كه در طبرى طبع مصر ( ج 8 ص 301 ) سلم بن احوز است . اما دربارهء مشهد امام در زين الاخبار گويد : او را به قصبه اين سو حرب كردند ، و يحيى بن زيد بكشتند ( ص 89 ) محشى فاضل سعيد نفيسى مىنويسد : نام دهى كه يحيى بن زيد دران كشته شده ، در مروج الذهب طبع پاريس ج 6 ص 2 و چاپ قاهره 1346 ق ، ج 2 ص 185 ) ارعونة ، و در عمدة الطالب تاليف ابن مهنا ( چاپ بمبى 1318 ق ، ص 23 ارعوى . و در دايرة المعارف اسلام ( ج 4 ص 1215 ) ارغوه چاپ شده ( حواشى بر زين الاخبار طبع نفيسى ) از روى اين كتيبه توان گفت : كه اصل نام ( ارغوى ) بوده ، كه اكنون آن را قراغو گويند . متن نوشتهء مسعودى درين باره چنين است : « ظهر فى ايام الوليد بن يزيد ، يحيى بن زيد بن على بن الحسين بن على بن ابى طالب عليهم السلام بالجوزجان من بلاد خراسان منكرا للظلم و ما عم الناس من الجور ، فسير اليه نصر بن سيار سلم بن احوز المازنى ، فقتل يحيى فى المعركة بقرية يقال لها ارعونه و دفن هنالك و قبره مشهور مزور الى هذه الغاية . . . » ( مروج الذهب 3 ، 145 )

( 58 ) بحيرا و نسطورا

سيرة ابن هشام ( ابو محمد عبد الملك بن هشام المتوفى 213 يا 218 ه ) به حواله ابن اسحق متوفى 151 ه قديم ترين كتابيست كه داستان بحيرا را آورده وى گويد : كه حضرت محمد با ابو طالب عم خود در كاروان تجارت به شام رسيد ، و در آنجا در بصرى راهب بحيرا را ديد ، چون بر سر حضرت محمد قطعه ابرى را ديد ، آن را از آثار نبوت پنداشت الخ . . . . ( سيرة ابن هشام ص 115 طبع وستنفلد ) كذلك ابن جرير طبرى در حدود 310 ه در تاريخ الامم و الملوك