شعبان 125 ه در قريه ارغوى جوزجانان كه اكنون قراغو ناميده مىشود ، بسن هژده سالگى بشهادت رسيد .
اين قريه بفاصله يك و نيم كيلومتر در مشرق شهر كنونى سر پل ( شهرى در شمال افغانستان بين بلخ و ميمنه ) واقع است و مرقد امام يحيى نيز در آنجاست ، كه كتيبهئى به خط قديم كوفى و بنايى كهن سال دارد ، و يكى از فضلاى معاصر جوزجان قارى محمد عظيم عظيمى آن را خوانده و شاغلى محمد يعقوب واحدى جوزجانى آن را با شرحى در نامهء ژوندون كابل ( شماره 15 سرطان 1341 ) نشر كرد ، و متن آن تا جائى كه خوانده شده چنين است :
« بسم اللّه الرحمن الرحيم هذا قبر السيد يحيى بن زيد بن على بن الحسين بن على بن ابى طالب رضوان الله عليه ، قتل بارغوى فى يوم الجمعه فى شهر شعبان المعظم سنه خمس و عشرين و مائة ، قتله سلم بن احوز فى ولايت نصر بن سيار فى ايام الوليد بن يزيد لعنهم الله . مما جرى على يد ابى حمزه احمد بن محمد غفر الله له و لوالديه .
مما امر ببناء هذه القبة الشيخ الجليل ابو عبد الله محمد بن شادان الفارسى ( القادسى ؟ ) حشره الله مع محمد و اهل بيته . . . . مما عمل البناء الترمذى غفر الله له و لوالديه .
هذه القبة ابو عبد الله محمد بن شادان فارسى ابو محمد و على غفر له و لوالديه برحمتك يا ارحم الراحمين .
الامير ابى بكر و الامير محمد بن احمد و احشرهم مع محمد المصطفى و على المرتضى و وليه المجتبى .
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ
. . . الى آخر الآيه . . . .
الحسينيه محمد بن شادان فارسى ابتغاء لثواب الله و تقربا الى رسول الله و محبة لاهل بيته الطيبين .
دانشمند گرامى شاغلى خليلى كه نقل اين كتيبه را در سفرى بصفحات شمال كشور بدست آورده و به من دادند ، يادداشت كردهاند ، كه كلمات فارسى ، الفارسى ، درين قرائت قابل تأملاند ، و ممكن است آن را قادسى خواند ، منسوب به قادس شمال هرات .
در حقيقت خواندن اين كتيبه كه در گچ كنده شده و بمرور زمان شكست و ريخت فراوان در ان راه يافته و رسم الخط آن هم قديمتر است ،