نامهء شاه عباس به سلطان محمد قطب شاه « 1 »
سرآغاز جريدهء دولت و كامكارى و نوباوهء بستان عظمت و نامدارى ، اعنى حضرت و الا منزلت سلطنت و شوكت پناه ، حشمت و جلالت دستگاه ، نصفت و معدلت انتباه والاجاه ، نقاوهء سلاطين نامدار ، سلالهء دودمان سروران عالى مقدار ، حميده اطوار خجسته آثار محبت و مودت شعار ، المحفوف بعنايات الازلية من عند اللّه الملك الاله ، شمسا لفلك السلطنة و الشوكة و العظمة و الجلالة و المحبة و المودة و العزّ و الاقبال سلطان محمد قطب شاه ادام اللّه اقباله را تسليمات بلا نهايات عطوفت قرين و دعوات بلا غايات ملاطفت آيين كه منطوى به كمال توجّهات مشفقانه و و محتوى بر غايت تعلقات دوستانه باشد به جانب شريف ابلاغ و ارسال گردانيده همگى همت و الا نهمت به انتظام امور دولت و كامكارى و التيام مواد حشمت و مملكتدارى آن سلسلهء عليه مصروف و معطوف است . ارتقا به مدارج و الا و ذروهء اعتلا به يمن عنايات حضرت واهب العطايا از مكمن تقدير به جلوهگاه ظهور بر وجه اتمّ و اكمل ميسر و مقدور باد .
بعد هذا منهاى رأى ملك آراى مىگرداند كه در اين اوقات فرخنده ساعات ، افادت مآب عزت اياب ، نتيجة المشايخ الكرام ، شيخ محمد خاتون مشهور را كه از
هامش
( 1 ) - عنوان نامه در مجموعهء نصيرى چنين است : « كتابت نواب گيتى ستانى به سلطان محمد قطب شاه والى گلكنده ، مصحوب شيخ محمد خاتون ايلچى مشار اليه ، از منشآت اسكندر بيك . »