نامهء سلطان عثمان خان به شاه عباس
الحمد للّه الذى هدانا الى طريق الصّواب و امرنا بمطاوعة الرسول و وفّقنا لمتابعة السنّة و الكتاب و نوّر قلوبنا بمحبة الآل و الاصحاب و جعل اعتابنا العالية لعامّة المسلمين حسن مآب و صيّر ابوابنا السّامية مفتوحة لكافة الاخلاء و الاحباب .
و الصلاة و السلام على رسوله الذى أوتى الحكمة « 1 » و فصل الخطاب و على آله و اصحابه الذين من اقتدى بهداهم فقد اصاب .
اما بعد چون عامهء سلاطين زمان و كافهء خواقين جهان
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ
« 2 » فرمان لازم الاذعاننجه نشر احسان ايتمده اقدم طوايف نوع انسان
وَ أَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا
« 3 » خطاب مستطابى اوزره ايفاء عهد ايله نظم امور ملك و ملت ايدنلرده اتم ناظمان امور عالميان اولوب كلكم راع و كلكم مسئول عن رعيته مدلولنجه هربرى مراعات احوال رعايايله مأمورلر و مفتاح حسن تدبير ايله عقده گشاى امور جمهور لردر . على الخصوص بو گروه پر شكوهدن عنايت بىغايت الهى و هدايت بلانهايت رسالت پناهى ايله مالك سلطنت كامله و صاحب خلافت شامله اولان پادشاه عظيم الشأن كه ظل ظليل لرى عامهء عالميانه راحت رسان و ذات
هامش
( 1 ) - اشاره است به آيهء 20 سورة ص :وَ شَدَدْنا مُلْكَهُ وَ آتَيْناهُ الْحِكْمَةَ وَ فَصْلَ الْخِطابِ( 2 ) - سورة النحل 90
( 3 ) - الاسراء 34