بر مقتضى سنت نبوى « عليه افضل الصلاة و اكمل التحيات » « 1 » فرمود كه فرزندان كه عنوان صحيفهء شادمانى و جمال چهرهء كامرانى و ميوهء دل و ثمرهء عمر و مدار كار و ذخيرهء روزگارند ،
نظم
دو گوهر كان بختيارى * دو درى برج كامكارى
دو شهريار گزين ، دو نامدار رزين * دو اختيار زمان و ، دو افتخار زمين
مخدوم و مخدومزادهء جهان و جهانيان منظور نظر رحمان نور حدقهء سلطنت و نور حديقهء مملكت شمس فلك [ 1 ] السعادة ، بدر السماء [ 2 ] العظمة و السياده ، در صدف پادشاهى ، ملحوظ نظر [ عنايت ] و عاطفت الهى - معز الحق و الدنيا و الدين - بايسنغر بهادر - بلغه الله تعالى غاية الامال و وفقه بمحاسن الاعمال - كه سلوت « 2 » دل و راحت روح و قرهء عين و قوت ساعد و فراغ خاطر و فتوح روزگار و مفتاح آمال و امانى است و حقيقت آن است [ 3 ] كه بر جويبار فطرت شجرهء دولت ثمرهئى به از او نداده است و در كنار مملكت ، مادر روزگار فرزندى از او اهلتر نزاده و دلايل شهريارى در ناصيهء « 3 » او معاينه مىتوان ديد و از راه استعداد كمال استقلال [ 4 ] او به اعباى « 4 » مملكت حقيقت مىتوان شناخت و به تائيد ربانى وثوقى تمام حاصل است و آثار آن از حركات و سكنات او ظاهر مىشود كه در پادشاهى عنقريب به امدى « 5 » بعيد كه مرتقى « 6 » همت و منتقى [ 5 ] « 7 » نهمت دولتخواهان است ، خواهد رسيد و در مراتب
هامش
[ 1 ] . ت : شمس الفلك .
[ 2 ] . م : بدر سماء .
[ 3 ] . ت : آن آنست .
[ 4 ] . ت : استدلال كمال استعلال .
[ 5 ] . ت : مرتعى همت و منبعى .
( 1 ) بر او باد بهترين درودها و كاملترين احترامات .
( 2 ) سلوت : بيغمى ( غياث ) آرام و خوش ( آنندراج ) .
( 3 ) ناصيه : موى پيشانى ، پيشانى ( غياث ) وضع ، حالت ( نفيسى ) .
( 4 ) اعباء : ج عب ، سنگينها ، بارها ( معين ) .
( 5 ) امدّ : كشيدهتر و درازتر ( دهخدا ) .
( 6 ) مرتقى : برآينده بر نردبان ، صعودكننده ( غياث ) .
( 7 ) منتقى : برگزيده ( منتهى الارب ) .