تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة التواريخ ( فارسى ) — صفحة 817

مساهمون:

ص٨١٧

ذكر ابتداى حكومت حضرت سلطنت شعارى - خلّد اللّه تعالى و سلطانه - به ممالك خراسان

در اين سال سنهء تسع و تسعين و سبعمايه حضرت امير « [ 1 ] » صاحب‌قران و سلطان پادشاه نشان منصب حكومت و امارت و سرير سلطنت خراسانات تا به قومس و مازندران و بلاد سيستان تا به حدود هندوستان با توابع و مضافات و منسوبات آن در دست اختيار و قبضهء اقتدار نوّاب كامكار « [ 2 ] » فرزند اعزّ اكرم امجد سلطان سلاطين زمين و زمان برگزيدهء عنايت يزدان ، « [ 3 ] » پادشاه عالى همّت ، پاكيزه سيرت ، شامل نعمت ، كامل معدلت كه به كمال عدل و وفور دانش و شجاعت نفس و درايت رأى و متانت حزم و صرامت عزم و لطف محضر و حسن مخبر و شمايل خوب و خصايل مرغوب و شمول مرحمت و عموم مكرمت خلقا و خلقا ، قولا و فعلا مزيّن و محلّى است و هو السلطان الاعظم [ 184 - ب ] و الخاقان المعظّم محيى معاهد العدل و الانصاف ماحى معالم الجور و الإعتساف ، ذو النّفس القدسيّة و الملكات الملكيّة ، صورت رحمت آفريدگار ، مقصود آفرينش هفت و چهار ، ناصب الالوية الشاهيه المويّد بالتّأييدات الالهيّة ، معين الحقّ و الدّنيا و الدّين ، غياث الاسلام و معين المسلمين اعدل الملوك فى العالمين ، سلطان السلاطين ، شاهرخ بهادر - خلّد اللّه تعالى ملكه و خلافته و سلطانه « [ 4 ] » - و اوضح على العالمين برّه و رأفته « [ 5 ] » و احسانه - نهاد . شعر « [ 6 ] »
به دور اين‌چنين روشن جنابى * خراسان را در افزود آفتابى
و اين پادشاه فرشته سيرت از آن روز باز كه پاى از دروازهء ايجاد در بلدهء ابداع نهاده و زمام اختيار به دست مراد گرفته مرضىّ الخصال و محمود الفعال روزگار گذاشته و طبيعت او از مذمومات عادات صيانت يافته چون متصرّف زمام ممالك مذكوره شد در تشييد اركان اسلام و بنيان شرع شروع از نوعى نمود كه خدّ ايّام به نشر فضايل و ذكر محاسن آن مورّد گشت و در تجديد مراسم خيرات و معاهد حسنات سعى از وجهى نمود كه انوار شواهد و دلايل آن به روى روزگار لايح و مستنير است و بعد از انقضاى
هامش
( [ 1 ] ) - ت : ندارد . ( [ 2 ] ) - ت : كامياب . ( [ 3 ] ) - ت : رحمان . ( [ 4 ] ) - ت : ندارد . ( [ 5 ] ) - م و ل : ندارد . ( [ 6 ] ) - ت : بيت .