تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بناكتى ( روضة اولى الالباب في معرفة التواريخ و الانساب ) ( فارسى ) — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
تجد عند هذين علم الورى * فلانك كالجمل الاجرب علوم الحقايق مقرونة * بهذين من الشرق و المغرب
و هم درين سال ابو اسحاق ابراهيم بن احمد الخواص [ از ] اقران جنيد و نورى بود در رى نماند ، گفت : دواى دل [ پنج ] چيز است : خواندن قرآن بتأنى و تهى داشتن شكم و برخاستن به شب و زارى كردن نزديك سحر و صحبت با صالحان . و هم در اين سال شيخ ابو عبد اللّه عمر بن عثمان المكى ، ابو عبد اللّه النساجى را ديد و صحبت ابا سعيد الخراز دريافت ، شيخ و امام اين طايفه بود در اصول طريقت ، در بغداد وفات يافت ، و گفت : هرچه در وهم تو آيد يا بر فكر تو بگذرد يا در دل تو گذر كند از حسن و بها و انس و ضيا و جمال و نور و شخص و خيال ، حق تعالى منزه است از آن . قوله تعالى
« لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ »
. و در محرم سنهء اثنتين و تسعين و مائتين ( 292 ) ابى حازم عبد العزيز بن عبد المجيد « 1 » القاضى الحنفى ، و او نود و اند ساله بود ، در بغداد وفات يافت . و درين سال ابن - الخليجى « 2 » بر مصر غالب آمد و به آتش بسوخت . حكايت - در عهد مكتفى زكرويه بن مهرويه « 3 » از كوفه خروج كرد و به مذهب قرامطه خلق را دعوت داد . او را دو پسر بود : يحيى و حسن « 4 » . و حسن بر روى نشانى سياه داشت ، و گفتى اين علامت ساميت است و او را صاحب الشامة السوداء « 5 » خواندندى . و در باديه طايفهء بنى كلاب را دعوت كرد و ايشان او را متابعت نمودند و به شام فرودآمدند [ 81 - پ ] و دمشق و حمص را فروگرفتند ، و مكتفى در سامره بود . او را اعلام دادند ، لشكر جمع كرد و به رقه رفت و آنجا بنشست و لشكرها
هامش
( 1 ) - با : عبد الحميد . ( 2 ) - م : ابو الحلجى ، با : ابن الخلجى . ( 3 ) - م : كروية بن حمدويه . با : ذكية بن حمدويه . متن از كامل 7 : 511 و نيز ر ك : طبرى 3 : 2127 و 2130 و موارد ديگر . ( 4 ) - كامل « حسين » ضبط كرده : و لما قتل يحيى المعروف بالشيخ و قتل اصحابه ، اجتمع من بقى منهم على اخيه الحسين و سمى نفسه احمد و كناه ابا العباس ( 7 : 523 ) . ( 5 ) - م : صاحب السامية السواد . با : صاحب سابة السواد . شامه به معنى خال است و او را صاحب الخال نيز گفته‌اند . ر ك : كامل 7 : 526 و سير الملوك ، ص 296 .