اسماعيل بن عبد اللّه بن جعفر الطيار بود و به قتل آمد و سر او را به بغداد آوردند و بياويختند ، و او عادل [ 77 - ر ] و جوانمرد و متورع بود و خلق او را دوست داشتندى . و در مرثيهء او ابن ابى طاهر شاعر گفته است :
شعر
سلام على الاسلام فهو مودع * الى مامضى آل النبى فودعوا « 1 » - « 2 »
فقدنا العلا و المجد عند افتقادهم * و اضحت عروس المكرمات تضعضع
اتجمع عين بين نوم و مضجع * و لابن رسول اللّه فى التراب مضجع
فقد افقرت دار النبى محمد * من الدين و الاسلام فالدار يقلع
و قتل آل المصطفى فى خلالها * و بدد شمل « 3 » منهم ليس يجمع
[ الم تر آل المصطفى كيف تصطفى * نفوسهم ام المنون فتتبع ] « 4 »
بنى طاهر و اللؤم منكم سجية * و للغدر منكم حاسر و مقنع
قواطعكم فى الترك غير قواطع * و لكنها فى آل احمد تقطع
لكم كل يوم مشرب من دمائهم * و غلتها من شربها ليس تنقع
رماحكم للطالبين شرع * و فيكم رماح الترك للقتل شرع
لكم مرتع فى دار آل محمد * و داركم للترك و الجيش مرتع
اخلتم بأن اللّه يرعى حقوقكم * و حق رسول اللّه فيكم مضيع
و اضحوا يرجون الشفاعة عنده * و كيف لمن يرميه بالوتر يشفع
فيغلب مغلوب و يقتل قاتل * و يخفض مرفوع و يدنا المرفع
و در همين سال محمد بن جعفر بن الحسن بن على بن عمر بن على بن الحسين ابن على كرم اللّه وجهه در رى خروج كرد و دعوت حسن بن زيد بن محمد بن اسماعيل ابن ابى القاسم بن الحسين بن زيد بن الحسن بن الحسن بن على كرم اللّه وجهه صاحب
هامش
( 1 ) - در نسخهء « با » تنها مطلع قصيده است . همهء ابيات اين قصيده بر پايهء مروج الذهب 2 : 410 تصحيح شد .
( 2 ) - اصل : تودع . ر ك : مروج الذهب 2 : 410 .
( 3 ) - اصل : و مدد شمت . ر ك : مروج الذهب 2 : 410 .
( 4 ) - از مروج الذهب افزوده شد ، ج 2 ، ص 410 .