قال [ 56 - ر ] المسعودى : ذكر عون عن ابى راشد العبدى ، قال لما ظفر الحجاج بسعيد بن جبير و اوصل اليه ، فقال له : ما اسمك ؟ قال : سعيد بن جبير .
قال : بل شقى بن كسير . قال : ابى كان اعلم به اسمى منك . قال : لقد شقيت و يشقى ابوك .
قال له : الغيب يعلمه غيرك . قال : لا بد لك بالدنيا نارا تلظى ، قال : لو علمت ان ذلك بيدك ما اتخذت لها غيرك . قال : ما قولك فى الخلفاء ؟ فقال : لست عليهم به وكيل .
قال : فاختر اى قتلة اقتلك ؟ قال : فاختر باشقى لنفسك ، فو اللّه ما قتلتنى اليوم قتلة الا قتلتك فى الاخرة بمثلها . فامر به فأخرج ليقتل ، فلما ولى ضحك . فأمر الحجاج برده ، و سأله عن ضجكه . فقال : عجبت من جرأتك على اللّه و حلم اللّه عنك . فأمر به به ذبح . فلما كب لوجهه ، قال : اشهد ان لا إله الا اللّه ، وحده لا شريك له ، و اشهد ان محمدا عبده و رسوله ، و أن الحجاج غير مؤمن باللّه . ثم قال : اللهم لا تسلطه على قتل احد بعدى به ذبح ، و اجير رأسه . فلم يعش الحجاج بعده الا خمسة عشر يوما ، حتى وقعت فى جوفه الاكلة ، فمات من ذلك فى سنة خمس و تسعين ( 95 ) و هو ابن اربع و خمسين سنة ( 54 ) بواسط ، و كان يأمر على الناس عشرين سنة و أحصى من قتل سوى من قتل فى عساكره و حروبه فوجد مائة الف و عشرون الفا و مات فى حبسه خمسون الف رجل و ثلثون الف امرأة ، منهم ستة عشر الف مجردة ، و قد كان محبس الرجال و النساء فى موضع واحدة و لم يكن بحبسه سقف .
و در سنهء اثنين و ثمانين ( 82 ) و گويند احدى و تسعين ( 91 ) ابو يزيد السايب ابن يزيد الكندى نماند و او هشتاد و هشت ساله بود ، و در سنهء خمس و ثمانين ( 85 ) ابو زيد « 1 » مولى عمر بن الحارث المخزومى نماند و هژده حديث روايت كرد . و در سنهء سبع و ثمانين ابو ابراهيم عبد اللّه بن ابى اوفى الاسلمى و او نود و پنج حديث روايت كرد ، و در سنهء ثمان و ثمانين ( 88 ) ابو العباس سهل بن سعد بن مالك الخزرجى الانصارى ، و او نود شش ساله بود و صد و هشتاد و هشت حديث روايت كرد ، به مدينه نماند ، و در سنهء خمس و تسعين زين العابدين به مدينه وفات يافت و او چهل و شش ساله بود . و مدت امارت وليد نه سال و نه ماه بود .
ابو ايوب سليمان عبد الملك « 2 » -
بعد از برادر [ 56 - پ ] بر سرير امارت
هامش
( 1 ) - با : ابو يزيد .
( 2 ) - سليمان بن عبد الملك .