به او نسبت دادهاند و از آن هم نشانى در ميان نيست ) لذا متن نامه مذكور تماما و عينا مزيدا للفايده در اينجا نقل مىشود :
نامهء سعد الدين تفتازانى از خوارزم الى هرات به ملك غياث الدين پيرعلى كرت در خصوص وفات پدر او ملك معز الدين ابو الحسين محمد كرت :
« هو الحى الذى لا إله الا هو » .
شعر :
إله ابقاك للدنيا و للدين * و لا يخليك عن عز و تمكين
اگرنه سابق قضاى حضرت مالك الملك عز و علا بمقتضى : يؤتى الملك من يشاء ، و فحواى آيت :
إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً
چنان اقتضا نمودى كه سرير سلطنت و جهاندارى و مستقر عظمت و كامكارى بعز دولت سايهء حضرت آلهى و انتساب عاطفت نامتناهى و ماه رايت پادشاهى و كتابهء علم شهنشاهى ،
شعر :
خدايگان سلاطين مشرق و مغرب * كه باد عرصهء ملكش ز ماه تا ماهى
سلطان ملوك الاسلام ، مالك رقاب الانام ، ناصب لواء المعدلة و الانصاف فى الآفاق ، وارث سرير السلطنة بالاستحقاق ، ملك ملك قدر و جاه ، فلك قصر و بارگاه ، مظهر انوار رافت إله ملجاء و ملاذ ارباب دولت و انتباه ،
شعر :
خجسته رايت و رأى و ستوده نام و نشان * بزرگ همت و قدر و بلند افسر و جاه
ع :
آفتاب دين و دولت آسمان عدل و داد ،
قامع ذوى البغى و الفساد ، مهر سرير مرحمت بحر محيط مكرمت ، زيب سرير سلطنت ،