تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى ) — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
اخبار دمشق در خبر گفته : عن النّبىّ - صلّى اللّه عليه و آله - أبو أمامة فى خبر أوّلها منشور ، و آخرها مثبور . « 1 » پس از احاديث بسيار كه موجب طول كلام است ذكر همه آنها بلكه مقدور حصر نيست ، ظاهر است بدى احوال زشت افعال آن مضلان ضالّ و از آن جمله است آنچه در فصول التامه فى هداية العامه « 2 » روايت كرده كه گفت : احمد بن محمد عيسى ، كنت جالسا عند أبى الحسن الرضا - عليه السّلام - مع جماعة من أصحابه ، اذا قبل محمد بن ابى عمير و سلّم و جلس ثم قال : يابن رسول اللّه جعلنى اللّه فداك ما تقول فى ابى مسلم المروزى الذى خرج فى أيّام مروان بن محمد بن مروان قال ( ع ) : اسمه فى الصحيفه التى فيها أسماء أعدائنا من بنى امية و غيرهم ، قال ( اى راوى ) انّ قوما من مخالفيكم يقولون انّه من شيعتكم ؟ قال : كذبوا و فجروا لعنهم اللّه ، انّه كان شديد العناد علينا و على شيعتنا ، فمن احبّه فقد أبغضنا و من قبله فقد ردّنا و من مدحه فقد ذمّنا . يابن ابى عمير ! من أراد أن يكون من شيعتنا فليبرأ منه و من لم يبرأ منه فليس منّا و نحن منه براء فى الدنيا و الآخرة . پس هرگاه كسى خواهد بر چگونگى احوال و افعال ابو مسلم ضال مطلع شود ، رجوع نمايد به كتاب انيس المؤمنين و اربعين كمترين ، و غير آنها معلوم خواهد شد كفر و دعوى الوهيت آن ملعون چه‌جاى خلافت ، فلعنة اللّه عليه و من حذا حذوه و تابع امره و اعانه . به‌هرحال ، بنا به فرمودهء جناب مقدس الهى :
يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ
هامش
( 1 ) . بحار : 31 / 529 ، مؤلف ما از روى بحار نقل كرده است . ( 2 ) . در بارهء آن بنگريد : ذريعه : 16 / 239 ؛ 24 / 123 .