تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى ) — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
أُناسٍ بِإِمامِهِمْ
« 1 » هرگروهى را با پيشوايان ايشان طلب نموده ، به موجب حديث شريف متفق الفريقين ، المرء يحشر مع من احبّ حشر « 2 » ، هركس با امام و پيشوايش خواهد بود . مؤيد اين آن‌كه نعمانى در كتاب غيبتش روايت نموده ، از سماعة بن مهران كه گفت : قلت لابى عبد اللّه - عليه السلام : رجل يتوالى عليا و يتبرأ من عدوه و يقول كل شىء يقول إلا أنه يقول إنهم قد اختلفوا بينهم و هم الأئمة القادة ، فلست أدرى أيهم الإمام فإذا اجتمعوا على رجل أخذت بقوله و قد عرفت أن الأمر فيهم قال إن مات هذا على ذلك مات ميتة جاهلية ثم قال : للقرآن تأويل يجرى كما يجرى الليل و النهار و كما تجرى الشمس و القمر فإذا جاء تأويل شىء منه وقع فمنه ما قد جاء و منه ما لم يجىء . و عنه عليه السلام : من دان اللّه به غير سماع من عالم صادق ألزمه اللّه التيه إلى العناء و من ادّعى سماعا من غير الباب الذى فتحه اللّه لخلقه فهو مشرك به و ذلك الباب هو الأمين المأمون على سرّ اللّه المكنون . « 3 » كه كنايه از امام هر عصرى باشد . چنانچه در كافى باز از آن جناب روايت نموده كه فرمود در حديث طويلى كه بعض آن اين است كه : قال : لا دين لمن دان اللّه بولاية إمام جائر ليس من اللّه و لا عتب على من دان بولاية إمام عادل من اللّه . الحديث « 4 » . و مؤيد اين است آنچه در آن كتاب است از جناب ابى جعفر
هامش
( 1 ) . اسراء : 71 . ( 2 ) . در بحار : 66 / 80 : « قال رسول اللّه ص يحشر المرء مع من أحبّ » . ( 3 ) . الغيبة نعمانى : 135 . ( 4 ) . كافى : 1 / 375 .