لا تشيروا اليه ، فمن حد الخالق فقد كفر بالكتاب الناطق . ثم قال : طوبى لاهل ولايتى الذين يقتلون فىّ ، و يطردون من اجلى ، هم خزّان اللّه فى ارضه ، لا يفزعون يوم الفزع الاكبر ، انا نور اللّه الذى لايطفى ، انا سر الذى لا يخفى . « 1 »
و از جناب صادق - عليه السّلام - در روضه كافى روايت نموده كه مفضل پرسيد : قد اختلف هؤلاء فيما بينهم - يعنى ميان بنو اميّه و بنى العباس - چه مىفرمايى در باب خروج بر ايشان در اين وقت ؟
پس آن جناب گويا فرمود : قال : قلت له أيّام عبد اللّه بن علىّ قد اختلف هؤلاء فيما بينهم فقال : دع ذا عنك إنّما يجىء فساد أمرهم من حيث بدا صلاحهم « 2 » ، يعنى از خراسان آمدن هلاگوخان را خواسته باشند . چنانچه گذشت سابق در حديث امير المؤمنين - صلوات اللّه عليه .
و روايت نموده در اخبار دمشق از ابى الحسن عبد اللّه رازى از ثوبان كه گفت : قال النّبى - صلّى اللّه عليه و آله : يكون لبنى العبّاس رايتان مركزهما كفر و أعلاهما ضلالة ، إن أدركتهما يا ثوبان فلا تستظلّ بظلّهما .
و ابىّ بن كعب گفته : أوّل الرّايات السّود نصر ، و أوسطها غدر ، و آخرها كفر ، فمن أعانهم كان كمن أعان فرعون على موسى .
و در تاريخ بغداد « 3 » آورده كه گفت ابو هريره : قال النّبىّ - صلّى اللّه عليه و آله : إذا أقبلت الرّايات السّود من قبل المشرق فإنّ أوّلها فتنة ، و أوسطها هرج ، و آخرها ضلالة .
هامش
( 1 ) . مشارق : 311 .
( 2 ) . كافى : 8 / 212 .
( 3 ) . تاريخ بغداد : 3 / 336 .