تاريخ نقل نمودهاند در سال 836 واقع شده و كسوف تام دست داده در . . . . ذوذنب . بنابرين در اكثر بلاد فتنهها و جنگها روى نمود و انتقال ملك به ديگرى ) ذى الذّنب و يقارب من الحادى ( در قريب زمان ، هلاگو ظاهرا ) و يقع فيه هرجومرج و شغب و تلك علامات الخصب و من العلامة إلى العلامة عجب فإذا انقضت العلامات العشرة إذ ذاك يظهر منّا القمر الازهر و تمّت كلمة الاخلاص للّه على التّوحيد « 1 » .
و در كتاب مشارق الانوار « 2 » از اصبغ بن نباته روايت نموده ، در آنجا چنين ضبط و ثبت شده كه : ألا و إنّ للباطل جولة و للحق دولة .
[ در حاشيه ] ثم تقبل دولة بنى العباس بالفزع و الباس ، و تبنى مدينة يقال لها الزوراء بين دجلة دجيل و الفرات ، ملعون من سكنها ، منها تخرج طينة الجبارين ، تعلى فيها القصور ، و تسيل الستور ، و يتعاملون بالمكر و الفجور ، فيتداولها بنو العباس 42 ملكا على عدد سنى الملك ، ثم الفتنة الغبراء ، و القلادة الحمراء فى عنقها قايم الحق ، ثم اسفر عن وجهى بين الاجنحة الاقاليم كاالقمر الضيئ بين الكواكب . الا و ان لخروجى علامات عشره : اولها تحريق الرايات فى ازقة الكوفه ، و تعطيل المساجد ، و انقطاع الحاج ، و خسف و قذف بخراسان ، و طلوع الكوكب المذنب ، و اقتران النجوم ، و هرج ، و مرج ، و قتل و نهب ، فتلك علامات علامات عشره ، و من العلامة الى العلامة عجب ، فاذا تمت العلامات قام قائمنا قايم الحق ، ثم قال : معاشر الناس نزهوا ربكم و
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 36 / 354 از كفاية الاثر .
( 2 ) . مشارق : 211 .