ذلّت و مسكنت هركدامى كه كافر روند از دنيا ، سزاى آخر ايشان جهنمّ است .
پس بدان كه قرآن همچنانكه ظاهرى دارد ، ظاهر نيز ظاهرى ديگر دارد و باطنى دارد ، همچنان باطن ديگر دارد ، چنانكه در محاسن برقى و علل روايت شده از جابر جعفى كه ابا جعفر - عليه السّلام - در جواب سؤال او فرمود : يا جابر إنّ للقرآن بطنا و للبطن بطن و له ظهر و للظّهر ظهر يا جابر ليس شىء أبعد من عقول الرّجال من تفسير القرآن إنّ الآية يكون أوّلها فى شىء و آخرها فى شىء و هو كلام متّصل متصرّف على وجوه « 1 » .
و عن زرارة عنه - عليه السّلام - قال : تفسير القرآن على سبعة أوجه منه ما كان و منه ما لم يكن بعد تعرفه الائمّة - عليهم السلام « 2 » .
پس هرگاه حال اين باشد بدانكه بنابه قول رسول - صلّى اللّه عليه و آله - خواهد شد آنچه ميان بنى اسرائيل شده . پس جارى بودن اين در اين امت ، اين است . از آن جمله كه ملامحسن در صافى آورده كه :
و قضينا إلى بنى إسرائيل فى الكتاب لتفسدنّ فى الارض مرّتين قال قتل علىّ بن أبى طالب - عليه السّلام - و طعن الحسن - عليه السّلام - و لتعلنّ علوّا كبيرا قال قتل الحسين - عليه السّلام - فإذا جاء وعد أولاهما إذا جاء نصر دم الحسين بعثنا عليكم عبادا لنا أولى بأس شديد فجاسوا خلال الدّيار قوم يبعثهم اللّه قبل خروج القائم فلا يدعون وترا
هامش
( 1 ) . محاسن : 2 / 300 .
( 2 ) . وسائل الشيعه : 27 / 197 .