تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى ) — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
فيوطئون للمهدىّ يعنى سلطانه « 1 » . و همچنين كأنّه مراد از ظاهر آيه كريمه گويا اين طايفه‌اند هرچند باطنا سروران و امامان اين طبقه جليله‌اند كه :
الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ آتَوُا الزَّكاةَ وَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَ لِلَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ
« 2 » . و چنانچه در تفسير على بن ابراهيم از ابى جعفر - عليه السّلام - روايت نموده كه فرمود در تفسير
وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ
« 3 » فهذه الآية لآل محمد - عليهم السلام - و من تابعهم يدعون إلى الخير و يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر « 4 » . پس اول كسى كه ظاهرا به خير كه دين امامان است و تشيع ، ايشان را خواند علانية ، شاه عليين بود . در خبر علامه كه روايت كرده از جناب امير المؤمنين - عليه السّلام - كه فرمود : ( ثم ) يدفع بظفره إلى رجل من عترتى يقول بالحق و يعمل به « 5 » . يعنى هلاكو و اولادش و اكراد دفع مىنمايند ظفر يافتن بر مخالفان به عترت آن جناب ( ع ) و اين به غير پادشاه مذكور نبود ؛ و لهذا در كتب تواريخ مسطور و در افواه و السنه مذكور و ميان مخالف و موافق مشهور كه چون شاه جنّت مكان و خاقان گيتىستان و مؤيد بتأييد ملك منّان ، رافع لواى عدل و
هامش
( 1 ) . بحار : 51 / 87 . ( 2 ) . حج : 41 . ( 3 ) . آل عمران : 104 . ( 4 ) . تفسير قمى : 1 / 108 . ( 5 ) . غيبت نعمانى : 249 .