تخطي إلى المحتوى الرئيسي

راحة الصدور و آية السرور در تاريخ آل سلجوق ( فارسى ) — صفحة 476

مساهمون:

ص٤٧٦
( 27 ) - ص 30 س 6 ، مسعودى ، لعلّه هو الامام ابو الفتح مسعود بن محمّد بن سعيد بن مسعود المروزى المسعودى خطيب مرو ، قال الذّهبى كان كثير العبادة ملازما للتّلاوة و كان ينظم الشّعر و ينشىء الخطب ولد سنة 483 و سمع من والده و من ابى بكر السمعانى و والده الامام ابى المظفّر منصور السمعانى . . . و غيرهم و سمع منه ابو المظفّر عبد الرّحيم بن السمعانى و اخوه ابو زيد ، طال عمره و تفرّد فى وقته توفّى سنة 568 ، ( تاريخ الاسلام للذّهبى
OR . 51 , ff . 36 b - 37 a
) ( 28 ) - س 19 ، اين بيت از مثنوى حديقهء سنائى است ( طبع لكهنؤ ص 183 ) ( 29 ) - ص 40 س 8 ، عبّادى ، هو ابو منصور المظفّر بن ابى الحسن بن اردشير بن ابى منصور العبّادى الواعظ المروزى له اليد الطّولى فى الوعظ و التذكير و حسن العبارة و مارس هذا الفنّ من صغره الى كبره و مهر فيه حتّى صار ممّن يضرب به المثل فى ذلك . . . ( ر ك براى ترجمهء حال وى بتأريخ ابن خلّكان در حرف ميم ) ( 30 ) - س 8 ، علاء خوارى ، يعنى امام علاء الدّين الخوارى كه در فصاحت كلام و فنّ ادب يكتاى روزگار بوده است ( ر ك براى ذكر وى بلباب الالباب عوفى ج 1 ص 275 - 276 ) ( 31 ) - ص 44 س 1 ، و چون خط منسوب شذ ، براى تعريف خطّ منسوب رك بص 441 س 12 - 13 ، ( 32 ) - ص 45 س 8 - 16 ، مقصود اينست كه تمكين علاء الدّولة چنان بود كه بشخصى مثل سلطان سليمان [ بن محمّد - ظ ] اينچنين خطاب گستاخانه مىتوانست كردن و اينچنين فهلويّه به او مىتوانست فرستادن ، و از « تا خون او بناحق » . . . تا « اين دولت تا قيامت بماناذ بمحمّد و آله » جملهء معترضه است و مقصود آن فقط بيان كردن عظمت سليمان است ، بدبختانه معنى اين فهلويّه را نمىدانيم اگر نه معلوم مىشد كه علاء الدّولة سليمان را چه نوشته است كه دلالت بر تمكين او مىكند ،